أفضل ما يمكن أن يقدمه كاتب إلي أمته أن يمنحها الأمل وأن يحفزها للعمل والنهضه , و أسواء ما يمكن أن يفعله الكاتب بأمته أن يسد الطريق أمام محاولات أبنائها للتقدم بتوقع الفشل وتحتيم الواقع المتردي , بعض من يكتبون يفعل ذلك لأسباب شخصيه كإرتباط مصالحهم بالواقع السئ أو الخوف من السلطه الذي يدفعه دفعا لإتخاذ مواقف متسامحه معها وفي محاولته لتبرير موقفه يعمد إلي طرح أفكار وأسئلة مشبوهه تبرر للسلطه الفساد والطغيان وتمدد عمرها علي كراسي الحكم , وقد يحدث ذلك أثناء توجيه نقد وممارسة معارضه سياسيه للسلطه الظالمه بوعي أو بدون وعي ومثالا علي ذلك عدة مقالات لمجموعة من المثقفين المصريين وكلهم ممن نحترم فكرهم , في هذه المقالات تعرضو لم قام به نظام الحكم في مصر من تصفية سياسيه لكل من تجرأ علي منافسة رئيس الجمهوريه علي منصب الرياسه في الإنتخابات الماضيه ويرصدون أن الحكومه بهذه التصفيه السياسيه وبممارساتها الأمنيه والتضيقيه علي قيادات سياسيه قادره علي المنافسه تترك الشعب المصري يتيما بدون قيادات شعبيه قادرة علي ملء الفراغ الذي قد ينجم عن













