قال الله:
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
[القصص:5]
في اللحظات الحرجه من تاريخ الأمه ,وفي أعقاب الهزيمه والإنحصار ,وفي اللحظه التي يشعر فيها دعاة الكرامه والعداله أنهم قد هُزمو وأن دعوتهم قد أحيط بها تأتي هذه الأية الكريمه لتبث الأمل في نفوسهم , ولتقدم وعدا من الخالق القادر بالنصر ورفع الظلم.
إنها ليست للمؤمنين فقط وإنما هي للمستضعفين في كل زمان ومكان , وهي للمستضعفين الجماعه وليست للمستضعف الفرد, إنها ليست لفرد واحد يواجه جبروت سلطة أو سطوة ثروه إنما هي لمجموعة مستضعفه تحاول النهوض وتبذل قصاري جهدها للزود عن حقها ولكنها لا تملك كل أدوات المقاومه التي سحبها منها الطغاه ,فهي مجموعة مستضعفه وليست مجموعة ضعيفة خانعه ,مستسلمه إذ أن الضعف هو عدم المحاوله بسبب فقدان الرغبه أو فقدان القدره ,بينما الإستضعاف هو فشل المحاوله نتيجة سلب المقدره بواسطة قوة خارجيه.
الذين استضعفو في الأرض , هم الشعوب المحتله وهي تواجه الالة العسكريه للمحتل ,أحيانا تكون من المؤمنيين الموحدين بالله كما كانت في الجزائر ضد الإح













