المثقف الوظيفي
في البدايه إسمحو لي أن أقرر أن الإنسان مثقف بشكل ما , وأنا أميل لتعريف الإنسان علي أنه حيوان مثقف حيث أن الإنسانيه لا تتحقق لبني البشر إلا وتتحقق معها درجة ما من درجات الثقافه , والثقافه التي أتحدث عنها هي التقويم لأن كلمة ثقافه لغة تأتي من الفعل ثقف إذ يقال ثقف العود أي قومه وهذبه , والثقافة في عمومها ليست جيدة أو طيبة بالمطلق عند كل الناس فما نراه ثقافة جيده قد يراه الأخرون تخلفا وما يعدونه ثقافة من أنماط إجتماعيه غير ملتزمه نعده نحن فسقا ومعصيه وإن كان لها فلسفتها وما يبررها عند أصحابها وهنا تكمن طبيعتها الثقافيه.
المثقف الوظيفي هو قائد ومرشد العملية الثقافيه وهو دينامو الحركه والتغيير الثقافيين كما أنه محدد للمسار الثقافي ومتحكم فيه.
المثقف الوظيفي هو مبدع الأفكار ومستخرجها من بيئة أخري تختلف عن بيئته زمانا أو مكانا , فقد يأتي بها من الماضي السحيق ويستعيدها لتؤدي دورا إجتماعيا معينا ,أو يأتي بها من مستقبل لم نعهده وليس لنا خبرة به , أو يستحضرها من بيئة أخري ذات تجربة متميزه في الإطار المعني
هذا النوع من المثقفيين الوظيفيين هو ما نطلق عليهم لقب المفكر ولقب الفيلسوف وهؤلاء هم صفوة المثقفين وهم أيضا قادة العلوم الطبيعيه التي تعتمد أبحاثها العلميه علي رؤية تحدد مساراتها وتوجهها نحو أفاق أعلي لم تكن تطرقها في مراحل سابقه
المثقف الوظيفي العادي هو من درس عقيدة أو فكرة ما وامن بها واستخدمها كأداة للقياس ووسيلة للحركه فأصبح كل شئ من حوله عرضة لميزانها وعلي هذا الأساس يتخذ مواقفه من كل شئ
من هنا يصبح كل داعية إسلامي مثقفا وظيفيا بينما يبقي المسلم ال
المثقف الوظيفي هو قائد ومرشد العملية الثقافيه وهو دينامو الحركه والتغيير الثقافيين كما أنه محدد للمسار الثقافي ومتحكم فيه.
المثقف الوظيفي هو مبدع الأفكار ومستخرجها من بيئة أخري تختلف عن بيئته زمانا أو مكانا , فقد يأتي بها من الماضي السحيق ويستعيدها لتؤدي دورا إجتماعيا معينا ,أو يأتي بها من مستقبل لم نعهده وليس لنا خبرة به , أو يستحضرها من بيئة أخري ذات تجربة متميزه في الإطار المعني
هذا النوع من المثقفيين الوظيفيين هو ما نطلق عليهم لقب المفكر ولقب الفيلسوف وهؤلاء هم صفوة المثقفين وهم أيضا قادة العلوم الطبيعيه التي تعتمد أبحاثها العلميه علي رؤية تحدد مساراتها وتوجهها نحو أفاق أعلي لم تكن تطرقها في مراحل سابقه
المثقف الوظيفي العادي هو من درس عقيدة أو فكرة ما وامن بها واستخدمها كأداة للقياس ووسيلة للحركه فأصبح كل شئ من حوله عرضة لميزانها وعلي هذا الأساس يتخذ مواقفه من كل شئ
من هنا يصبح كل داعية إسلامي مثقفا وظيفيا بينما يبقي المسلم ال













