من يصنعون التقدم ؟؟؟

مارس 25th, 2009 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

من يصنع التقدم ؟؟ يصنع التقدم الرواد الذين يتمردون علي الواقع ورتابته ولا يتقيدون بالأوامر الصادره من جهات عليا لأنهم ببساطة لا يُخضعون أنفسهم لجهات عليا , إنهم أصحاب الأفكار الجديده وأنماط الحياه المنطقيه التي قد تكون مرفوضة إجتماعيا في فترة زمنية معينه , الذين يصنعون التقدم يملكون أحلاما رسموها بأنفسهم وكتبو سيناريوهاتها ولعبو كل أدوارها علي مسرح الحياه , إنهم من لا يبررون لأنفسهم الخضوع أو الخنوع بحجة أنهم يؤدون أ دوارهم الوظيفيه علي أحسن وجه وأنه لو فعل الجميع مثلهم سيؤدي ذلك لصلاح العالم .
لو كان الجندي الألباني محمد علي ملتزما بالطاعة العمياء لأوامر السلطان العثماني وجيشه في مصر لما إستطاع أن يبني دولة مصر الحديثه ويحقق بها أمجادا عظيمه , ولو إلتزم الزعيم الثوري أحمد عرابي بما هو معمول به أنذاك من طاعة الخديوي والسعي الدؤوب للحصول علي رضاه وتنفيذ مشيئته لما حدثت ثورة عرابي الخالده , ولو كان كل تفكير الزعيم المصري خالد الذكر سعد زغلول ينصب علي تعليم المصريين والإنتظار حتي ينمو وعيهم القومي وتتحسن أحوالهم المعيشيه من خلال العمل الإجتماعي لما حدثت ثورة 1919 التي نعدها مفخرة من مفاخرنا , لو إنصرف الإمام الشهيد حسن البنا إلي كتابة الكتب ودراسة العلوم وإعادة كتابة السيره وتفسير القران الكريم لما قامت حركة الإخوان المسلمين التي تعتبر من ناحية التنظيم والفكر حركة غير نمطيه وفكرة مبتكره وفي نفس الوقت محافظ

المزيد


الخروج من مأزق الديكتاتوريات العربيه

يناير 15th, 2009 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

يقف الحاكم  العربي  أمام  خيارين

الخيار  الأول
أن  يرضي  شعبه  وهو  يعلم  أنه  إن  لم  يرضيه  فلن  يحدث  شئ
ولن  يفعل  شعبه  شئ   ولن  يعزله  ولن  يقيله  ولن  يضعه  علي  خازوق  كم  فعل  الفرنسيون  بسليمان  الحلبي  قاتل  كليبر

الخيار  الثاني

  أن  يرضي  الغرب  وإسرائيل   وهو  يعلم  أنه  إن  لم  يرضي  الغرب  وإسرائيل   فسيقوم  الغرب   بابتزازه  ووصفه  بالديكتاتوريه  وتقليب  الدنيا  عليه  وحصار  دولته  ولن  يصدرو  له  بنادق  ورشاشات  تقيه  خطر  القله  المنحرفه  من  شعبه  وحيث  ان  ال

المزيد


الأمميه الإسلاميه وفكرة الخلافه

ديسمبر 21st, 2008 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

إنشق المسلمون واصبحو سنة وشيعه نتيجة للصراع علي السلطه في العصور الإسلاميه الأولي , وحدثت فظائع في التاريخ الإسلامي مترادفة مع صراعات علي السلطه , كان بعض أطرافها علي حق وبعضها الاخر علي باطل , وهي الحقيقة المنطقيه التي نتحاشي التسليم بها لأن التسليم بها يعني قدحا في رجال نكن لهم كل الحب والتقدير والإجلال , وقد كان الصراع بين رجال عظماء في إطار دولة عظيمه , وعلي الرغم من الطبيعه الداميه لهذا الصراع فقد قامت دولة إسلامية عظمي في العصر الأموي وتبعتها دولة عظمي في العصر العباسي, وتعاقبت خلافات وممالك علي الحكم حتي سقطت الخلافه العثمانيه واحتل الأوروبيون معظم بقاع العالم الإسلامي واستمرت احوال المسلمين بالتدهور حتي وصلنا إلي عهد الديكتاتوريات الفاشله, وقام نفر من أبناء الأمه يحاولون النهضه بالأمه من جديد , وحيث أنهم ولدو وترعرعو في حضيض الهزيمه ومركب الجهل والفقر والمرض فقد استمدو إلهامهم من تلك العصور الأولي حيث كان للإسلام دولة عظمي وقد مثل هذا إشكالية كبري في الفكر الإسلامي النهضوي , وهو طغيان فكرة الإمبراطوريه الإسلاميه المفقوده علي نظرية العمل الإسلامي القابع تحت قمع الدول القطريه المفتته مما جعل هناك هوة كبيره بين النظريه والواقع وجعل الفكره الإسلاميه المتعلقه باعادة الخلافه الإسلاميه تبدو لجمهور المسلمين وكأنها فكرة فوقيه لنخبة من الحالمين , كما أن الإيمان بهذه الفكره والتحمس لها يضع الأقليات المسلمه في كل أنحاء العالم في مأزق حقيقي , ويفقدها القدره علي الإندماج والتفاعل الإيجابي مع محيطها الجغرافي والقومي ذو الأغلبيه غير المسلمه , وأحب أن أنوه هنا إلي أن تواجد مسلمين يعيشون بين غير المسلمين هي حالة طبيعيه ومستمره طوال التاريخ الإسلامي وهي مرتبطه بالمد الإسلامي أكثر من إرتباطها بضعف المسلمين وتخلفهم , لأن بعض محدودي الفهم يقترحون رحيل المسلمين من الغرب إلي بلاد العالم الإسلامي حلا لهذه الإشكاليه ونحن لا نتفق معهم ونسألهم وماذا عن مسلمي الهند والصين وأفريقيا , وماذا عن المسلم الأمريكي والأوروبي المنحدر من أصول أوروبيه
إن فكرة تجميع المسلمين في بلاد خاصه بالمسلمين ناهيك عن أنها فكرة غبيه وغير عمليه فإنها تضعف الحاله الإسلاميه وتحرم الإسلام من فرصة التعريف به لغير المسلمين.
إن فكرة تكوين إمبراطوريه إسلاميه , أو دولة خلافه إسلاميه , أو إتحاد إسلامي سمها ما شئت هي فكرة جيده جدا إذا عرضت بشكل باراجماتي لمنطقة جغرافيه محدده باعتبارها مشروعا سياسيا إقليميا يعتمد التقارب الجغرافي واللغوي والديني أساسا لوحدة تخدم هدفا إقتصاديا وسياسيا وعسكريا يوفر للدول المتحده ميزات تفتقدها ان بقيت دولا منفصله , أما عرض الفكره علي أنها جزء من عقيدة المسلمين وواجب من واجبات دينهم فأنا أري أن ذلك ليس من الإسلام في شئ وأن الله سبحانه وتعالي لم يأمرنا به وعلي كل من يختلف معنا في هذا الأمر أن يثبت لنا عكس ما ندعي مستندا إلي الكتاب والسنه وليس لأقوال وفتاوي علماء من عصور إسلامية مختلفه , وعلي من يختلفون معنا في ذلك أن يقدمو للعالم إجابة علي سؤال مهم إذا كان وجود الخلافه الإسلاميه الجامعه فرضا من فروض الدين يأثم من يخالفه فما هي حدود المخالفه ؟؟ هل هي الحياه بدون خلافه واحده وهنا تكون كل الأمه اثمه , أم أنها الحياة خارج دولة الخلافه وهذا يعني أن الرجل الأمريكي الذي يقرأ عن الإسلام ويؤمن به ويستمر في معيشته في أمريكا سيصبح مذنبا منذ اليوم الأول لدخوله للإسلام وهذا غير منطقي وليس له ما يؤيدة من الكتاب والسنه وإجماع المسلمين.
لا أريد منكم أن تفهمو من كلامي أنني ضد فكرة الدوله الإسلاميه الموحده , فأنا معها ق

المزيد


وهم الإقتصاد الإسلامي

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

مع  تتابع  تداعيات  الأزمه  الماليه  العالميه   برزت  العديد  من  الكتابات  التي  تدعو  إلي  تبني   الإقتصاد  الإسلامي  ,وهي  فكرة  طيبه  ولكن  لي  عدة  تحفظات  عليها

أولا - الإسلام  لا  يقدم  نظريه  إقتصاديه  محدده  ولكنه  يقدم  ضوابط  لنظريات  إقتصاديه  نستنبطها  بعقولنا  نحن حسب 

المزيد


لغة التخاطب بين الحكومات والشعوب

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

تبادل  الغضب  بين  الشعوب  والحكومات  ,يمر  في  مسارات  تختلف  طبيعة لغتها  صخبا وهدوءا , كما  تختلف  نتائجها  من  دولة  لأخري ,  ففي  حين  يصبح  تبادل  الغضب  بين  الشعب  والحكومه هادئا  وسلميا  في  الدول  الحره  التي  تمنح  مواطنيها  وسائل  التعبير  عن  غضبهم  سلميا  وتتفاعل   مع  هذا  الغضب  إيجابيا  بالرد  عليه  دستوريا  وإعلاميا ,  أو باستئصال  أسبابه  عمليا  أو  بالإستقاله  إن  لم  تكن  قادرة  علي  تبرير ما  سبب غضب  الشعب  و لم  تكن  قادرة  علي حل  المشكله  عمليا.

في  البلاد  المتخلفه  تكون  قنوات  إستشعار  الغضب  ردي

المزيد


إشكالية ماهية الدوله وحقوق المواطنه

مايو 19th, 2008 كتبها أحمدخفاجي نشر في , الدوله

لست مختصا في العلوم السياسيه وبالتالي فأنا لست مشغولا بوضع أو بمناقشة مصطلح الدوله علي المستوي العلمي أو الأكاديمي , ولكن لأنني مواطن له حقوق وعليه واجبات (حسب فهمي لما يجب أن تكون عليه الأمور ) فإنه من الأهميه بمكان أن أناقش ماذا تعني الدوله بالنسبة لي , وما هو شكل الدوله المطلوب في قائمة أولوياتي
الدوله عندي هي إتحاد مواطنيين علي رقعة جغرافيه محدده ,ودواعي هذا الإتحاد بديهيه وبسيطه جدا ترجع للطبيعه الإجتماعيه للإنسان التي تتطلب بقاءه ضمن جماعة بشريه ذات حلقات تزداد إتساعا من مستوي الأسره إلي مستوي الدوله وتخلق إنتماءً وهويه تجعل للحياه لونا محددا وتصبغها بصبغة هي في حقيقة الأمر مجموعه من الطقوس الإجتماعيه والتقاليد وطريقة المعيشه وأنواع الأطعمه وطرق الترفيه عن النفس والتعبير عنها ما نطلق عليه ثقافه وهو ما يحدد القوميه
وعندما تتوحد القوميه مع الدوله يكون هناك توافق يرسخ وحدة الدوله وسلامة بنائها
وتوحد القوميه الواحده في دولة واحده يُعد حالة نادره في ما الت إليه الجغرافيا السياسيه نتيجة فعل حكومات الدول المختلفه من تدخل في شؤون دول أخري وقطع الطريق أمام رغبة البشر في التألف والتجانس بحريه ويرجع ذلك للطبيعه العدوانيه للحكومه .
ومع أني أفرق ما بين الحكومه والدوله فنحن مضطرين عند مناقشة علاقة الفرد مع الدوله وماذا تعني له الدوله للتسليم إنسجاما مع الواقع أن الحكومه هو ما يمثل الدوله في هذه العلاقه ويجب علينا ألا نقفز فوق هذه المُسلمه وإلا كنا غير واقعيين في تحيلنل لواقع الدول العربيه.
الدوله المصريه مثلا ممثلة تمثيلا كاملا في الحكومه المصريه و هذا وضع ينطبق علي دول عربيه أخري كثيره مثل ليبيا أو سوريا أو المملكه العربيه السعوديه أو المملكه المغربيه
بينما دولة الولايات المتحده الأمريكيه غير ممثلة بشكل كامل ومطلق في الحكومه الفيدراليه الأمريكيه من ناحية علاقة المواطن بالدوله حيث حيث أن الدوله بالنسبه للمواطن الأمريكي هي الحكومه الفيدراليه وحكومة الولايه وحكومة البلديه وكلها هيئات منفصله ذات إستقلاليه كامله إضافة إلي تواجد قوي وكثيف لما يسمي بمؤسسات المجتمع المدني التي تستطيع إنشاء مدارس ومستشفيات و تنظم سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وتدفع نحو تمرير قوانين بعينها وبذلك لا تبدو الحكومه المركزيه لاعبا وحيدا في الشأن الداخلي وتصبح علاقة الدوله ممثلة في الحكومه المركزيه صاحبة جيش الدوله أقل حدة تماما مثل علاقتك بمواطن يقع مسكنه علي بعد شارعين من مسكنك فإن فرصة حدوث مشكلة معه أقل بكثير من فرصة حدوث مشكله مع جارك الذي يلاصق مسكنه مسكنك في نفس المبني وتشاركه السلم والمصعد
الحكومات الديكتاتوريه هي مثل الجار الذي يشاركك نفس المسكن وبالتالي يشاركك نفس الحمام ونفس المطبخ ,تكون فرصة الخلاف والشجار معه عاليه جدا إلا إن كان جارا مثاليا علي إستعداد أن يتنازل عن بعض حقوقه من أجل راحتك ,لكن الحكومه , أي حكومه لن تكون حكومة مثاليه أبدا نتيجة لطبيعة الطبقه البيروقراطيه التي تسيطر علي الحكومات والتي تميل للفساد وسوء إستخدام السلطه الممنوحه ل

المزيد