الخروج من المأزق المصري عبر الخوج من مأزق الإخوان
كتبهاأحمدخفاجي ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 18:11 م
تعتبر جماعة الإخوان عصب الحركه الإسلاميه في مصر والعالم العربي بتواجدها المنتشر وتراكم نضالاتها وتضحيات المنتمين إليها ومع تضائل حجم التيار القومي العربي وإنحسار اليسار إن لم يكن نهايته السياسيه ولفظ المجتمع العربي للفكر العلماني الليبرالي والإشمئزاز منه وعدم الثقه في كوادره ومفكريه تبقي حركة الإخوان قوة المعارضه الأساسيه والوحيده تقريبا في الشارع السياسي العربي والمصري تحديدا.
من هنا جاء إهتمامي بالمسأله الإخوانيه تشجيعا ونقدا ,فكل من يحمل الهم المصري يجب أن تكون عينه علي هذه الجماعه ذات الثقل الكمي والنوعي وحيث أنني من المؤمنيين بالتوحيد والتجميع والبعد كل البعد عن الإنشقاق والتشرذم قدر الإمكان فأنا لا أحبذ أي محاوله لإنشاء كيانات سياسيه جديده لتكون معبرة وممثلة للحلم الإسلامي فالأفضل من ذلك والأكثر عمليه هو التوجه إلي الإخوان بكل فكره جديده ومحاولة إحداث حراك فكري سيؤدي حتما إلي تغييرات عمليه وأنا لا أتفق مع من يصفون الإخوان بالجمود لأنهم دائما ينطلقون إلي هذا الحكم من منطلق رفض الإخوان لأفكار يعرضونها فأنا عندما أعرض فكرة ويرفضها الإخوان فهذا يحتمل أنني مخطئ في العرض أو أنهم مخطئون في الرفض وهذا لا يسوغ وصفهم بالجمود ويجب أن أذكر هنا أنه من السمات الأساسيه للفكر الإسلامي أن لديه ثوابت ومقدسات لا يمكن ولا يجب المساس بها .أنا من أنصار أن تكون الإخوان بوتقة وملتقي الطرح الإسلامي وعلي الإخوان أن يدركو أنهم لا يملكون الحق المطلق للتقرير للأمه بل الأمه تملكهم وتملك غيرهم من الإسلاميين ممن هم خارج صفوف الإخوان ومن ثم فعلي الجميع أن ينصاع لمصلحة الأمه التي توجب التلاقي وأنا أتمني علي التجمعات الإسلاميه الصغيره ألا تطرح نفسها لتكون بؤرة الإلتقاء ففي هذا الطرح نوع ما من العبثيه وتضييع الوقت وإعاده لإبتكار العجله ولنكن واضحين إنه بحث عن الظهور وإكتساب صفة الزعامه التي غالبا ما تأتي قزميه لا فائدة منها للعمل الإسلامي
الان إسمحو لي أن أعرض وجهة نظر
رغم الشعبيه الهائله التي تتمتع بها الجماعه المحظوره والتي عبرت عن نفسها بإستمرار في إنتخابات الإتحادات الطلابيه والنقابات وأخيرا في إنتخابات مجلس الشعب المصري الأخيره والتي جاءت نتائج المرحله الأولي منها مفاجاءة للحكومه المصريه بل ولجماعة الإخوان نفسها مما إضطر الحكومه لإرتكاب كل المحظورات القانونيه بل وإلي إعتماد بلطجه سياسيه وقمع وإعتقالات شملت كوادر الجماعه من جميع المستويات, رغم هذه الشعبيه لم تستطع الجماعه إحداث تغيير كلي أو جزئي في إتجاه التغيير السياسي للدوله المصريه مع الإعتراف للإخوان بمجهود محمود في العمل الإجتماعي والإغاثي والدعوي والذي له أثاره علي أرض الواقع
من وجهة نظري توجد عدة أسباب حالت دون الإنجاز السياسي للإخوان لعل أهم هذه الأسباب هو الحظر المفروض علي أنشطة الجماعه وجو الديكتاتوريه الذي يخيم علي مصر وتزوير الإنتخابات والإعتقالات وهذه الأسباب المتعلقه بالظروف المحيطه بالإخوان ليست محلي بحثي الان فما أبحث فيه هو ماهية الأسباب التي قعدت بالجماعه عن تحقيق الإنجاز السياسي
أولا ما هو تعريفنا للإنجاز السياسي لأي مجموعه سياسيه وأنا لن أستخدم لفظ حزب سياسي لأن الإخوان ليسو حزبا سياسيا كما أننا لا نريد حصر النشاط السياسي للأحزاب فقط حيث أنه يمتد ليشمل سائر مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الجماعات الدينيه حتي في الديمقراطيات العلمانيه فمثلا توجد أحزاب مسيحيه في أوروبا وما يسمي بالتحالف المسيحي في الولايات المتحده
قمة الانجاز السياسي لأي مجموعه سياسيه يتحدد من هدف قيامها ومن طبيعة برنامجها السياسي فالمجموعات المعارضه للإجهاض في أمريكا قمة إنجازها هو التجريم القانوني للإجهاض واستمرار هذا التجريم ولوبي شركات التبغ الأمريكيه يعتبر قمة إنجازه السياسي هو تمرير قوانين تحمي مصالح هذه الشركات وإحباط تمرير أي قانون يضر بها
قمة الانجاز السياسي للإخوان المسلمين هو الوصول للسلطه لتفعيل برنامجهم للنهضه الإسلاميه وهي غاية مشروعه لا غبار عليها وهذا ما يتوقعه منهم المواطن العادي الا ان الاخوان لا يطرحون ذلك بنفس درجة الوضوح التي ذكرتها,أنهم لا يصارحون أنفسهم بهذه الغايه معتقدين أنهم ليسو طلاب سلطه وبأنهم يعملون لخير الأمه من أي موقع ودائما ما يطالب الإسلاميون الحكام بالرجوع إلي الإسلام مع الوعد بالوقوف ورائهم أنذاك وفي ذلك خلط للأمور وتمييع للقضيه لو كنت في مكان الإخوان لكانت رسالتي المعلنه للحكومه أنتم فشلتم في تحقيق التقدم والحياه الكريمه للأمه وعليكم أن تتركو السلطه ونحن نطرح أنفسنا كبديل عنكم أمام الشعب ,إعلان ذلك بوضوح يستتبعه حتمية وجود برنامج سياسي واضح محدد معروض أمام الجماهير وهذه الصوره غير موجوده حاليا عند الإخوان ودليلي علي ذلك ما نسب للدكتور عصام العريان بشأن الإختلاف حول أمور في برنامج الإخوان المعلن عنه حديثا والذي طلب تأجيل البت في بعض المسائل المختلف عليها في البرنامج وهذا يعطيني دلاله واضحه أن المسأله مجرد سجال فكري وليس نقاط محدده في برنامج نسعي لتحقيقه 1 ,2 و3 وما أزعجني أيضا ويؤكد ما ذكرت أن هذا البرنامج أرسلت منه خمسين نسخه لخمسين مثقف مصري وحاولت الإطلاع عليه من خلال موقع إخوان أون لاين ولم أعثر عليه وقد كنت أتوقع أن ينشر هذا البرنامج للجميع لكل المصريين وخاصة هؤلاء المحبين للإخوان وهم كثر فان كنتم جادين في التغيير الذي هو ببساطه شديده تغيير الحكومه الفاشله واستبدالها بحكومه جيده بالوسائل السلميه فسيكون من المنطقي عرض برنامجكم علي كل الشعب صاحب الموضوع
لكن لماذا لا يسعي الإخوان لاستلام الحكم الان؟؟؟؟؟؟
1
لأنهم يعتقدون أن الأمه غير جاهزه لتقبل الحكم الإسلامي وتحمل تبعاته ,,
2ولأنهم لا يريدون تحميل الإسلام مسئولية فشل تجربه إسلاميه قد تأتي غير مكتمله أو قد تجهض بسبب عداء خارجي يضع البلاد في ظروف إقتصاديه صعبه
أما السبب الأول فأنا أري أن الأمه مسلمه بفطرتها منحازه إلي الإسلام حتي وإن لم تكن تمارسه في صورته النقيه وما تلبث الأمه ان تسمع خطابا إسلاميا إلا وتنحاز إليه فهل من المعقول أن نتخيل أن المواطن العادي يفضل الحياه تحت الجور والفساد والمحسوبيه وإهدار المال العام علي العدل والإصلاح والمساوه التي لا يكون معها مسموحا لمن له واسطه ان يدخل كليات الشرطه والكليات العسكريه ويترقي في مناصب الدوله دون ان يستحق ام ان كانو يفهمون النظام الإسلامي علي انه ذاك النظام الذي يدق علي ابواب الناس لاجبارهم علي صلاة الفجر او يضع مقاييس قانونيه لزي المرأه تقوم الشرطه بفرضها أو يستوجب كل رجل وامرأه يسيران في الشارع معا ان كانو زوجا وزوجه أو إخوه فهذا لن يكون مقبولا جماهيريا ولن يقبل في يوم من الايام ولا اعتقد ان الإخوان يعمدون إلي ذلك
أما السبب الثاني والخوف من الفشل فهذا من الأسباب التي دعتني لكتابة هذا المقال فنحن نسعي لنجاح تجربة النهضه الإسلاميه من خلال فتح حوارات ومناقشات حول الفكر السياسي الذي سيقود البلاد حتي نستفيد من تجارب كل الشعوب الناهضه وأنا أري أنه إذا إعتمد الإخوان سياسة لتطبيق الإسلام ذات شقين الشق الأول منها ما تقوم به أي حكومه في العالم من فرض القانون للصالح العام في المعاملات وتطبيق الزكاه والتخلص من الإقتصاد الربوي وتكافؤ الفرص والتنميه
والشق الثاني هو برامج تربيه ودعوه واعلام لضبط السلوك الانساني بما يشيع القيم الإسلاميه في المجتمع دون اللجوء لتقنينها وفرضها باستخدام سلطة الدوله والتي هي بطبيعتها كأي حكومه قابله للفساد أكثر من مؤسسات الدعوه التي لا تمارس السلطه
إذا مارس الإخوان الحكم بالطريقه التي شرحتها الان فان الشعب المصري بكل مكوناته سيقف ورائهم وسيتحقق علي يديه انجازات عظيمه لقد فعلها الشعب المصري مع عبد الناصر الذي جاء للحكم مع مجموعه من الضباط صغار السن وبدون تنظيم سياسي ضارب في جنبات المجتمع المصري مثل الإخوان وقد عادي النخبه السياسيه والعلميه في مصر وارتكب أخطاء كبيره ولاضطراره لبناء تنظيم سياسي أصيب النظام الحاكم باختراق الافاقين والمنتفعين ومع كل ذلك فقد انجز النظام الناصري انجازات عظيمه بالشعب المصري الذي كان خيرة أبنائه في المعتقلات فما بالنا إذا جاء الإخوان للسلطه وتجنبو أخطاء عبد الناصري ولم يعتقلو أحدا ولكي تحكم دون ان تعتقل أحدا عليك ان تترك حرية التعبير مطلقه حتي لهؤلاء المعادين للفكره الأسلاميه من علمانيين ويساريين يجب ان يترك هؤلاء وغيرهم ليمارسو عمليه نقديه حقيقيه للنظام وانا اتوقع انه مع نظام يحقق نجاحات اقتصاديه وعلميه للمصريين سيكون قادرا علي إحتواء معارضته
وما بالك إذا جاء الإخوان للسلطه ومعهم الالاف من كوادرهم المشهود لهم بالاخلاص والتفاني
قد يردون بل وهم يردون فعلا علي مثل كلامي بان النظام الناصري لم يكن مختلفا جذريا مع القوي الإستعماريه كما سيكونو هم وعليه فقد تضرب مصر بعنف ان هم قدمو إلي السلطه أقول لهم لقد كان النظام الناصري مشتبكا مع الهيمنه الغربيه بكل صدق واخلاص وكان مختلفا جذريا مع القوي المسيطره عالميا ولم يكن مستوي الوعي الجماهيري العربي ووسائل الاتصال به متاحه كما هي اليوم وصنع عبد الناصر وعيا ومشروعا نهضويا عظيما مع اني أؤكد أنه لم يكن معه من الرجال ما هو متوفر اليوم للإخوان
إن للإخوان طريقة دأبو عليها منذ بداياتهم علي يد الإمام الشهيد حسن البنا وهي تربية جيل مسلم حتي تكون أعداده تمثل غالبية الشعب وهنا سيتحركون للتغيير وسأعب عن ذلك بكلمات أخري إنهم يريدون ألا يتحركو حتي تكون الغالبيه العظمي من الشعب من المتديينين الإسلاميين وهذا مستحيل إجتماعيا سيظل التديين بالمعني الإخواني يمثل نسبه محدوده من أي مجتمع يدين بأي دين وهذه طبيعه بشريه لا يمكن أن نتخطاها
أسلوبهم هذا كان ممتازا لتكوين قيادات في كل ركن من اركان مصر وقد نجحو في ذلك الان جاء الوقت لكي يستثمر هذا النجاح لتكوين حركه سياسيه تحمل هموم كل المصريين أعني كل المصريين مسلمين وأقباط متديينين وغير متديينين من اليمين ومن اليسار ولكي يكون الاخوان كذلك عليهم ان يتصالحو فكريا مع كل مصر بداية من الصوفيه المصريه مرورا بالاقباط وصولا الي اليسار المصري عليهم ان يفكرو لا علي انهم فصيل سياسي بل علي انهم امل هذا البلد في الخلاص من التخلف الذي لحق به
هذا المقال هو مشروع فكره لا أدعي كمالها ستكتمل عندما يدلي كل ذي فكر بدلوه لذا أدعوكم للحوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 9:29 ص
المدونه العزيزه من جيران استاذه ايمان
الحقيقه انا اللى تشرفت بلقائكم الكريم بالمؤتمر انت والاستاذ محمد مرعى
وكان حضوركم مميزا ومعبرا عن التواصل والمشاركه الجاده
تحملتم عناء المشوار الطويل وجئتم لنصرة الحق
فجزاكم الله خيرا
وارجو ان تقبلى التماسى لديكم بعدم الغاء مدونتكم الكريمه وانت تظلين على الدرب انسانه كريمه وقلم محترم راق
اعانك الله على نصرة الحق
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 10:00 ص
الاستاذ احمد
اشيد باسلوبك المقالى الجميل وطريقة العرض الجيده
والمقال مستوفى كل قواعده بل يحق له ان ينشر فى افضل الصحف
موضوع الاخوان المسلمين الذى تفضلتم بذكره
الجماعه معلوم عنها انها ذات تارريخ عريق وقوه تنظيميه كبيره ولها رجالاتها التى ملات الارض طولا وعرضا بالفهم والعلم والتحضر
وجميع الافكار الباليه كا الشيوعيه والعلمانيه وغيرها كانت الى مزبلة التاريخ لانها قامت على ايدى نفعيين خلقوا افكار يرتزقون منها او ليشيعوا الخراب
اما جماعة الاخوان المسلمين كل يوم ينضم اليها مئات والاف وصارت قوه ضاربه فى كل مكان وجدت به
ولها فكرها الرصين وقواعدها العمليه واساليبها التظيميه التى عجز الامن الغاشم بعدته وعتاده الى الان ان يخترق صفوفهم او ان يرهبهم ولما ظن عبد الناصر بجهله وغطرسته انه قادر على محو الجماعه خرجت له الجماعه من ملبسه ومن انفاسه وربت وزادت وخرجوا من الليمانت رجالا وفرسانا
قضية الحكم عند الاخوان هو مطلب حقيقى للجماعه وان لم تكن صرحت به وعدم التصريح يختلف بطبيعة الظرف والمكان وملابسات الموقف لكن حماس الاخوانيه تقلدت السلطه عندما سنحت لها الفرصه بذلك وكمثل بالجزائر و محاولات اخوان مصر لتولى قيادة النقابات والمشاركه فى العمل السياسى والاجتماعى والترشح للمجالس البرلمانيه الا محاوله للتغلغل الى الحكم
وهو مطلب شرعى مئه بالمئه فالحكم ليس سبه ولا تهمه وقد تولاه الحراميه والخونه والجهلاء وتبادل كرسى مصر الزناه والمرتزقه والاوباش ومن حق الجماعه الكريمه بما تحوى من شرفاء ووطنيين خدموا الوطن ودفعوا ثمن حريته نفى واعتقال وتعذيب وتهجير من بيوتهم وبعد عن الطفله والزوجه ان يتولوا حكم بلد يريدونه للاصلاح وليس لغرف الدنانير والجنيهات وبيع القطاع العام وسرقة الشركات فالمطلب شرعى ينكره عليه المراقبون العملاء وزبالات الحزب الوطنى التى تصور للناس محاولات الاخوان ليست الاا وصولا للحكم وكانما حلال لهم حرام عليهم
وعدم التصريح …لسياسه معينه تتبناها الجماعه بتعليم الناس اولا مفاسد النظام الحالى وكيف تكن حالة مصر اذا حكمت بشعار الاسلام هو الحل وماذا اذا خلت الرشوه والمحسوبيه والخ من المفاسد التى يريدون ان يقدموا للمجتمع مثال مشرف حر امين فى النقابات وفى العمل الاجتماعى وهى فلسفة ارتقاء السلم درجه درجه عملية ترويض لشعب مصر المجهل تماما والمغيب وعيه حتى يستطيع ان يتقبل فكره الجماعه ويناصره ومن ثم يجد الاخوان من يدفع بهم دفعا الى كرسى الحكم كما ان التعفف عن الطلب هو ايضا حرصا على عدم طلب الدنيا وان الاصل فى الحكم ان يطلب له الفرد لا ان يطلبه ومن ثم العمل على قدم وساق حتى يقل الشارع والوطن كلمته
وايضا جحافل الامن والشرطه التى لا يرهبها فى مصر كلها سوى كلمة الاخوان المسلمين التى تزرع الرعب فى نفوس المحبين للجماعه فتضع النقابات تحت الحراسه وتخوف الشعب وترعبه وتتحكم فى لقمة عيشه حتى تنفض الجموع من حول الجماعه
ولكن هيهات فالفجر قادم والناس بدا تستفيق ونهاية النظام الغاشم صارت وشيكه جدا
وعن تساؤلكم الكريم عن عدم اقدام الاخون على تولى السلطه الى لان اقول ان الجماعه معلوم عنها انها مسالمه ولا تريد انقلابات ولاغيره وان كان لديها من الفكر والعده ما يجعلها تطيح بالحاكم ان ارادت انما تريد ان يكون القرار قرار الشعب الذى يعلموه ويحشدوه فى مؤتمراتهم ويحاولوا ما استطاعوا ان يزيحوا غشاوة عينه
والكلام فى المساله يطول جدا
وساطيل عليكم واسف
ولذا نستكمل حديثنا ان شاء الله فى مناسبه اخرى قادمه
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 10:01 ص
جزاكم الله خيرا عاى هذه الكلمات الطيبة التى أسأل الله أن تكون فى ميزان حسناتك
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 1:38 م
السلام عليكم أستاذ أحمد
كل عام وأنت إلى الله أقرب وله أخلص …
اللهم اختم لنا بالصالحات وادخلنا الفردوس الأعلى دون سابقة عذاب
اللهم صل على الحبيب
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 5:53 م
أستاذ أحمد،
لو أن الإخوان ينفتحون على مثل هذا المشروع الفكري المستنير لكنت أول من ينضم إليهم. و أنا أتفق معك في أنهم هم البديل العملي الوحيد القابل للنجاح لما هو موجود الآن.
لكن هناك مشكلة و هي أن الإخوان في تصوري لديهم حاجز يجعلهم يقفون عند درجة معينة من الإنفتاح على فئات المجتمع و يمنعهم من التحول لمشروع سياسي وطني متكامل و هو في رأيي خشيتهم من مزايدة الحركات الإسلامية الأخرى عليهم و التي تعتبر أو ستعتبر نفسها أكثر تمسكاً بالثوابت من الإخوان. هذه معضلة يصعب حلها ففي الوقت الذي تتحرك فيه قليلاً جهة باقي الأطراف يبدو و كأنك تنقل موقعك و تخسر جزءاً من أرضك لا أنك تتمدد و تتوسع مع الحفاظ على قاعدتك الأصلية. ربما هذا الحاجز النفسي مبالغ فيه لكنه موجود و يحتاج لدراسة و تحليل.
تحياتي و تقديري..
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 10:54 م
ليس بالتخطيط وحدة ولاكن يجب ان يتبع التخطيط التنفيذ في كفائة التخطيط والرقابة علي التنفيذ اكبر كفائة من التنفيذ
ياسيدي
يوجد علي سبيل المثال في المؤسسات قوانين وقرارات صارمة
ولاكن تنفذ فقط للبعض دون الاخر
بالحق يوضع التخطيط …. بالعدل ينفذ…… ينصلح الحال
{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }الأعراف181
مع تحياتي اساذ احمد
مشكور علي مرورك الكريم
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:40 ص
أسلوبهم هذا كان ممتازا لتكوين قيادات في كل ركن من اركان مصر وقد نجحو في ذلك الان جاء الوقت لكي يستثمر هذا النجاح لتكوين حركه سياسيه تحمل هموم كل المصريين أعني كل المصريين مسلمين وأقباط متديينين وغير متديينين من اليمين ومن اليسار ولكي يكون الاخوان كذلك عليهم ان يتصالحو فكريا مع كل مصر بداية من الصوفيه المصريه مرورا بالاقباط وصولا الي اليسار المصري عليهم ان يفكرو لا علي انهم فصيل سياسي بل علي انهم امل هذا البلد في الخلاص من التخلف الذي لحق به
……………………………………..ز
نتيجة جيدة
و لكنها غير كافية
فالإخوان أول من يعلمون أن تحولهم الى حركة سياسية محددة وواضحة ستحولهم الى حركة واضحة و مكشوفة للجميع
و ساعتها سيتخلى عنهم عدد كبير من الوان الطيف المنتمى الى الجماعة
و لكن جهودا كثيرة تبذل من اجل ان يتحولوا الى حزب سياسى مدنى ذو مرجعية دينية مثل احزابنا
و حتى يحدث هذا
فلا بديل عن تيار ثالث
يشكل جبهة وطنية للإنقاذ
………………………….
لك كل التحية يا أخى الحبيب
و كل التقدير
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 2:53 ص
الأخ الفاضل الأستاذ يحي ذكريا
شكرا علي تعليقكم والذي أتفق معكم فيه ولكن لي ملاحظه واحده
أتفق معك علي أن الأخوان يحاولون الوصول لمراكز القرار شعبيا عن طريق إنتخابات النقابات وغيرها وأنا أشكر لهم ذلك لكن هل تنكر أن هناك قطاعات شعبيه واسعه مازالت خائفه من الأخوان ويجب تبديد هذا الخوف
لقد أستغل النموذج الطالباني في أفغانستان للنيل من الأخوان رغم إنتفاء العلاقه ويتخيل الناس أن كل ما يدعو له الأخوان سيفرض بقوة الدوله إذا ما وصلو للسلطه أنا أريد نفي هذه المقوله
أريد أن نصل إلي مفهوم أن للدوله هموم ومهام في فرض العدل وإحقاق الحق وتأتي الدعوه لتدعو الناس للخير وتجنب الذنوب
في الإسلام لا يوجد حد للمرأه تخرج سافرة الشعر رغم حرمة ذلك ولا يوجد حد للنميمه
ولا يوجد حد حتي لتارك الصلاه وقد تركت ه>ه الأمور بلا حدود لغاية وحكمه
نموذج حزب العداله والتنميه في تركيا مقارب إلي حد كبير للتصور الذي أحاول طرحه مع إستثناء واحد أن حزب العداله والتنيه يتنازل عن ثوابت إسلاميه تكاد تخرجه من تصنيف المهج الإسلامي للحكم مثل تعاونه مع إسرائيل
مع تحياتي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 3:00 ص
الأخ العزيز عبدو مصطفي
تشرفن بمروركم تقبل تحياتي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 3:02 ص
د حنان فاروق
شكرا لمروركم الكريم وللكلمات الطيبه
دمتم بخير
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 6:38 ص
الاستاذ حمدي المتولي
شكرا علي مروركم الكريم
أتفق معك أن التخطيط بدون تطبيق هو مجرد حبر علي ورق
والبرامج الجيده بدون رجال مخلصون قادرون عل تحمل المسؤليه بلا جدوي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 6:49 ص
الاخ الفاضل الاستاذ عبد المجيد راشد
أسعدني مروركم ةتعليقكم لدي عدة أسئله
لوتفضلت بشرح ما هي الاسباب التي ستؤدي الي انفصال اطياف من الاخوان اذا حددو برنامج سياسي محدد وما هي هذه الاطياف؟؟؟؟
هل الاحزاب الناصريه ذات مرجعيه اسلاميه واخص هنا حزب الكرامه وما هي ملامح هذه المرجعيه ؟؟؟؟
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 7:38 ص
الاخ العزيز ابن الشيخ
لقد لمست نقطه في غاية الاهميه وهي مزايدة السلقيه الاسلاميه علي الاخوان والتي قد تقف بهم عن الانفتاح الاجتماعي
واذا لم يحلل هذا الامر جيا ويعالج الان فتخيل ماذا سيكون الامر اذا وصل الاخوان للسلطه واطلق العنان لمزايات اسلاميه حيث سيعلو صوت المتشددين او بالادق المنغلقين عديمي الفهم لروح الاسلام وهنا نجد مطوعين يسيرون في الشوارع يمسمون بالدره ويوسعون الناس ضربا بدلا من ام يوسعو الدنيا دعوة وجدالا بالتي هي احسن
دمتم بخير اخي الكريم
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 8:42 ص
الاستاذ احمد
مهما حاربت الحكومة الاخوان فهم الوحيدون الموجودين داخل كيان الشعب المصرى
مهما حاربتهم الحكومة فانهم القادرون على العطاء
يقولون فى الاوساط السياسية االذين يقال عنهم النخبة
ماذا فعلت النخبة الذين يتحدثون ولاهم لهم الا الحديث والظهور فى التلفاز والفضائيات
ماذا فعلت النخبة حتى الان ولاهم لهم الا المناصب
لم تفعل شيئا حتى الان
قالوا ان الشعب اختار الاخوان فى الانتخابات نكاية فى الحزب الوطنى
واقول لهم لا لاننا شعب متدين بالفطرة
لو وصل الاخوان المسلمون الى الحكم وطبقوا نظرية الشورى فى الاسلام تطبيقا عمليا لاصبحنا احسن الامم
ولكن انه لافائدة لتحويل الاخوان الى حزب سياسى لاسباب كثيرة
انهم لو انشاوا حزبا سياسيا خسروا معظم المؤيدين لهم
لان السياسة تقوم على النفاق فى المقام الاول
والمنافقين فى الدرك الاسفل من النار
لذلك اقول ان الخلافة قادمة والاسلام قادم لامحالة
سواء رضيت النخبة ام لم ترضى وسواء رضى الحكام الخونة ام لم يرضوا
وسيقود المسلمون العالم من جديد
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 10:37 ص
سلامو عليكو ..
سيدي العزيز أحمد خفاجي ..
سعدت جدا بتعليقك لدي في كافيتريا أبوشوشة الثقافية .. شكرا لك ..
أما بالنسبة للإخوان المسلمين و بالرغم من كوني أحب التدين و أسعى جاهدا للتقرب من ربي و من خالقي .. فهناك ما يشوب تلك الجماعة - في وجهة نظري البسيطة - ..
هذه الجماعة - للأسف كما ذكرت تسمى الجماعة المحظورة - هي جماعة قد اتخذت من الدين وجهة للمطالبة و للوصول للحكم .. !!
و بالرغم من أني قد جالست الكثير و الكثير من أفراد الإخوان و السلف إلا أنني في حين قد خابني ظني في علم أفراد الإخوان .. قد هالني قوامة و حسن علم السلف .. هنا لا مجال بل لا داعي للمقارنة و لكن ما أريد التنوية إليه هو أن الجماعة قد تناولت حواف الدين فقط .. من اجل الوصول إلى هدفها الأساسي .. ألا و هو الحكم و القيادة السياسية ..
فاسمح لي أن أصنف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة سياسية صرفة .. لا دينية و لا منهجية .. و دائما هناك منهم مَن هو الجيد و مَن هو الضعيف ..
هذه وجهة نظري البسيطة في جماعة الاخوان المسلمين ..
و لك أن تلغي تعليقي سيدي ..
شكرا لك ..
دمت سالما سيدي الكريم
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 7:32 م
أرجوا أن تكون بخير وصحه وسعاده ….
وأرجوا المعذره علي عدم التواصل الأيام الماضيه ….
حيث كان هناك كثير من المواضيع والمشاغل الذي لابد أن أتمها …..
دائماً في تألق وفي أحسن حال …..
تحياتي وتقديري …..
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 8:44 م
لولا الإنتكاسة الديمقراطية بعد لعبة التعديلات الدستورية لاكتسبت الجماعة أرضاً جديدة .. رغم التشكيك فى نوايا الجماعة من أصوات محترمة .. ورغم أن برنامج الجماعة الذى خرج للنور عليه مآخذ كثيرة ..وآراء كثيرة تصدر من الجماعة تُحدث بلبلة فى الشارع المصرى .. مثل تصريحات العريان عن الإعتراف بإسرائيل..
وعلى الجانب الآخر .. الدولة تستخدم الإخوان لتحقيق أهدافها وربما تستخدمهم لضرب قوى المعارضة مثل ما حدث فى مقاطعة الإستفتاء ورفض الإخوان للمقاطعة مما أثر على تكتل المعارضة ..وصحف الدولة وخاصة الجمهورية عندما ينشرون تصريحات فى صالح الدولة صادرة من نواب الإخوان يسمونهم الكتلة المستقلة .. وفى التصريحات الغير مقبولة يسمونهم نواب المحظورة ..والإخوان يعجبهم هذا اللعب على الحبال .. سياسة ربما يتفق معها البعض أو يختلف ..
وظهور الإخوان رسمياً الدولة ترفضه ولذلك كما قلت تسميها الجماعة المحظورة.. وبالأمس
أكد الرئيس حسني مبارك أن الحياة السياسية في مصر تشهد حراكا نشطا ومساحات غير مسبوقة لحرية الرأي والتعبير والصحافة. وأنه لا رجعة عن الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي والذي لن يسمح بوصول قوي غير ديمقراطية للسلطة..
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 3:51 ص
لا اريد الخوض في حديث اتلجماعة وما فيها وما عليها
لاني اشاركك القول اخي الكريم في انها الجماعة الاهم في الحركة الاسلامية وهي الجماعة الاكثر نفوذا على المستوى العام ايضا
ورغم ذلك استطيع القول انها ما زالت محملة بأثقال من الماضي كان يجب ان تنفضها عن نفسها حتى تتبوأ مكانها ومكانتها اللائقتين بها
ودعني اعيد التأكيد على ان ما تطرحه خاصة بالانفتاح على الآخرين بصدق وعلى اسس متفق عليها في المجتمع ككل وهي ااسس الديموقراطية وقوبا الآخر والتعامل معه بمنطق اننا جميعا متساوون امامم القانون فان ذلك سيجعل الجماعة افضل كثيرا واكثر قربا من تحقيق اهدافها
ولكن الا ترى معي ان البرنامج الذي طرحوه وخاصة مجلس العلماء على الطريقة الايرانية يجعل الآخرين يتشككون في جدية طرح الاخوان لمسأاللة الديموقراطية
ثم الا ترى معي تصريحات عن اسرائيل والغرب المنسوبة الى عصام العريان تقلق تيارا واسعا شعبيا وليس سياسيا فقط
تقبل اخي تحياتي وتقديري واحترامي
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 10:02 ص
اولا مرحبا بك في مدونتي ويشرفني حضورك الدائم
تقول سيدي الفاضل
لو كنت في مكان الإخوان لكانت رسالتي المعلنه للحكومه أنتم فشلتم في تحقيق التقدم والحياه الكريمه للأمه وعليكم أن تتركو السلطه ونحن نطرح أنفسنا كبديل عنكم أمام الشعب ,إعلان ذلك بوضوح يستتبعه حتمية وجود برنامج سياسي واضح محدد معروض أمام الجماهير وهذه الصوره غير موجوده حاليا عند الإخوان
—-
والرد من هنا في مدونتي
يشرفنا حضوركم للاطلاع عليه
http://tarek1963.maktoobblog.com/588260/
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 6:00 م
الفشل في تحقيق أي هدف يرجع لنوعين من الأخطاء :
النوع الأول : اسباب داخلية . والنوع الثاني : أسباب خارجية .
والعاقل من يشغل نفسه أولا بالأسباب الداخلية ويقضي عليها ثم يتجه للأسباب الخارجية ويعمل علي تغيريها .
لذلك سأركز هنا علي الأسباب الداخلية للفشل .
1 - الإنشغال بقضايا ثانوية غير عصرية وغير قابلة للتطبيق في الواقع العملي مثل رفض تولي المرأة أو الأقباط الرئاسة !! فهذه الأمور يمكن أن نطلق عليها الحقوق الورقية . أي أنها حقوق مدونة علي الورق فقط وغير قابلة للتنفيذ العملي حتي في أعتي البلاد الديمقراطية في العالم . فأمريكا لم تحكمها امرأة خلال مائتي عام وكذلك انجلترا في تاريخها كله امراة واحدة (مارجريت تاتشر ) والرئيس في أمريكا من المذهب الديني الغالب باستثناء كنيدي الذي قتل . فلماذا يثير الإخوان عاصفة من النقد ضدهم بالاتهام بالتحيز ضد المرأة أو الأقباط وفي ماذا ؟ في مسائل غير قابلة للتطبيق حتي لو تم أقرارها ورقيا فقط .
2 - يجب علي الاخوان الإسراع بتشكيل حزب مدني مائة في المائة صحيح أنه لن يحوز موافقة الحكومة أطلاقا ولكن هذا يسحب البساط من تحت أقدام المعارضين للإخوان .
نقطة اخيرة :
للانصاف الفشل لم يلحق الإخوان فقط فنظام الحكم منذ أكثر من خمسين عاما لا يقبل أن يتغير إلا عن طريق عزرائيل !!!