عودو إلي ثكناتكم
كتبهاأحمدخفاجي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 03:15 ص
ليس من اللائق أن نقول للأعمي أنت أعمي إلا إذا قرر أن يتولي إرشادنا إلي الطريق الصحيح , في هذه الحالة علينا أن نصارحه بأنه أعمي حتي لا يهلك ويهلكنا جميعا معه.
لا توجد ملائكة في المؤسسة العسكرية المصرية , يوجد فيها بشر يخطئون ويصيبون , ومن يقول بأن تاريخ ضباط الجيش المصري نظيف ولم تخالطه شائبة إنتهاك حقوق الشعب المصري ينسي أو يتناسي ما فعله ضباط من الجيش المصري بمصريين في السجن الحربي وفي المحاكمات العسكرية للمدنيين منذ أن تحكم العسكر في رقاب الشعب المصري , ومنذ ذلك التاريخ والمتقاعدون من العسكر يسيطرون علي معظم مراكز الإدارة المدنية في المحافظات وفي المحليات وفي القطاع العام وحتي في الهيئة القومية لمحو الأمية , والنتائج كما نعرفها جميعا بائسة ومزرية.
إذن لا تقولو لنا إن الجيش خط أحمر ولا تمنحوه حصانة ولا تضعوه فوق الأمة , نعم إنه المؤسسة الأكثر أهمية في الدولة المصريه لأنه المكلف بأداء المهمة الأولي للدولة المصريه وهي الدفاع عن الوطن وعن مصالحه حسبما تحددها له القيادة السياسية المنتخبة بإرادة شعبية حرة ومن هنا تأتي خصوصية الجيش المصري وإعتزازنا به وفخرنا بأبطالة وشهدائة.
و قد تستدعي السلطة الشرعية الجيش في الظروف الإستثنائية لأداء مهمة محددة في الداخل كما حدث في عام 1986 عندما تمردت بعض فرق الأمن المركزي في القاهرة والجيزة وعلي الجيش أن يؤدي المهمة الإستثنائية ثم يعود إلي مهمته الأساسية
عندما يتعدي الجيش مهمته الأساسية إلي مهمات أخري فإنه ينقض ميثاقه مع الأمة ويهمل مهمته الأساسيه ومن حق الأمة أن ترده إلي رشده وأن تعيده إلي ثكناته وإلي مهمته الأساسية.
شياطين السياسة و ( بهاليل ) الإعلام يوسوسون إلي قيادة الجيش ( المجلس العسكري ) أنها الأمينة علي الدستور فيغوص المجلس في تفصيله وتحديد ماهيته ويوسوس المجلس العسكري إلي نفسه أنه الوحيد الذي يعرف مصلحة مصر والمصريين فيتحرك في عكس الإتجاه الذي يتحركون فيه , يطالبه الشعب بالحركة إلي الأمام والتخلص من النظام الماضي فإذا به يقذف بالنظام الماضي في وجه الشعب فيغضب الشعب كما غضب في يوم 28 يناير من سيارات الجيش التي رحب بها في ميدان التحرير ثم ألقت عليه قنابل الغاز فأنزل الشعب الجنود منها وأحرقها.
حضرات السادة من كبار الضباط سيدوسكم الشعب إذا مشيتم في الإتجاة المعاكس لمسيرته , لقد تعريتم عندما أعملتم في شباب مصر القتل والتنكيل في ميدان التحرير ورأي الشعب أنيابكم و مخالبكم تمزق فلذات كبده , لم يعد بين الشعب وبينكم ثقة ولم تعد هناك مهلة , عودو إلي ثكناتكم الان.
أحمد خفاجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























نوفمبر 27th, 2011 at 27 نوفمبر 2011 10:19 ص
تء تء تء تء البرادعي يدخل الانتخابات أحسن عشان الانتخابات هي الحل
والمصريين عندهم ثقة شديدة في باباهم العلماني ولن يخذلوه