عولمة الندامه
كتبهاأحمدخفاجي ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 08:24 ص
غسيل مخ هي مقالات أكتبها محاولا الخروج من الأنماط القديمه للتفكير والتي تعتمد كل المشاهير وأصحاب الأسماء الكبيره كمرجعيات لا جدال حولها واحاول ان اتبني فكرة استخدم المنطق المباشر والبسيط اسلوبا للتفكير
بعد ظهر اليوم كنت أستمع وأنا في عملي لبرنامج حالة حمار عفوا أقصد حالة حوار والذي إستضاف الدكتور بطرس غالي ورغم أنني لم أكن متفرغا للمتابعه بشكل كامل إلا أنني إستمعت للأسئله التي يوجهها الحضور للدكتور بطرس الذي أكد بدوره أن مجلس حقوق الإنسان الذي يرأسه يعمل علي تعليم الشعب المصري ثقافة حقوق الإنسان وأن هذا يحتاج لبعض الوقت وقد أثار ذلك عندي بعض التساؤلات أهمها هل إنتهك الشعب المصري حقوق أي إنسان ؟؟ إنه شعب طيب لم يستعمر أحدا ولم يعلق أحدا في الفلكه ولم يضع العصا في فتحة شرج أي إنسان ولم يحتل بلادا أجنبيه وهو يعرف حقوق الإنسان ويحترمها أما من هم في حاجة لتعلم حقوق الإنسان وممارستها فهم حكومته أقصد الحكومه المصريه التي مثل الدكتور بطرس قطبا من أقطابها لعقود ولم نسمع أنه إعترض علي إنتهاكاتها المتكرره لحقوق المصريين وإعتقالهم وأتمني من الجميع ألا يقولو ردا علي ذلك بأن الحكومه هي جزء من الشعب لأن هذه فرية كبري لأننا لو إفترضنا ذلك لأصبح علم الإجتماع السياسي بلا معني وهو مجال تخصص الدكتور بطرس لأنه هو العلم الذي يدرس ويناقش العلاقه بين الحاكم والمحكوم أو بين الحكومه والشعب , فإذا كانت الحكومه والشعب شئ واحد فما جدوي دراسة العلاقه بينهما , وأنا هنا أخلص إلي حقيقة واضحه أن طبيعة الناس تتغير عندما ينتقلون من صفوف الشعب إلي مراكز ووظائف الحكم لذا فان الحكومه شئ والشعب شئ أخر ومن ينتهك الحقوق هو الحكومه وليس الشعب.
واكد الدكتور بطرس في معرض إجابته علي الأسئله علي حتمية الإنفتاح علي العالم وعدم الخوف من الأجانب أو بكلمات أخري الإندماج في العولمه لأنها طريقتنا الوحيده في حل مشاكلنا القوميه لأن مشاكل مصر الان تختلف عن مشاكلها القديمه وأنا لا أعارض الدكتور بطرس ولا أبدي تحفظا لأن المغمورين من أمثالي مع بقية الشعب المصري عليهم أن يقولو سمعا وطاعه لحملة الدكتوراهات العليا والمشهورين عالميا مثل الدكتور بطرس ولو أددت سياساتهم الفاشله لعقود متتابعه الي لجوء المصريين الي المقابر والي الانتحار في عرض البحر هربا من جحيم الحاجة والبطاله ولكنني ويا للأسف لم أجد ما أفند به وجهة نظر الأمين السابق للأمم المتحده مثلما فعلت مع موضوع حقوق الإنسان رغم أنني هرشت فروة رأسي حتي انبثقت الدماء منها وذهبت إلي البيت وأخذت أدور وأدور في الصاله أبحث عن حل لمعضلتي الفكريه وكأنني حيوان بري أتوا به من الغابة للتو ووضعوه في قفص في حديقة الحيوان حتي جاء ميعاد الطبعه الأولي وقص أحمد المسلماني قصة مروعه حسمت الموقف عندي حيث أخبرنا أن مصر قد وقعت منذ سنوات علي إتفاقيه دوليه تحيل منازعاتها مع الشركات العالميه إلي محكمة تابعة للبنك الدولي وموافقتها علي ان تكون احكام هذه الهيئه التي تسمي أكسييد علي ما أظن نهائيه وواجبة التنفيذ خلال 30 يوم من صدور قراراتها وذكر المسلماني عدة حوادث مع مصر كانت مصر ضحية لنصب الشركات العالميه وكانت محكمة البنك الدولي تحكم دائما ضد مصر وكانت مصر تدفع دائما الغرامات الباهظه التي وصلت احينا الي نصف المليار , وهذا طبيعي جدا ومفهوم فلو كنت عربيا أو مسلما تعيش في بلاد الغرب فقد تتعرض لأحكام قاصيه في المحاكم هناك لمجرد أنك تحمل اسما عربيا فما بالك ان كنت تحمل اسما لملايين العرب المسمين مثل مصر , وهنا بدأت أضع يدي علي رد مناسب علي كلام الدكتور بطرس الذي لم يقنعني منذ البدايه لأنني والحمد لله مازلت أحمل إحساس الفلاح ابن الفلاحين الذي يري انه من العار ان نشتري الجبن الذي لم نصنعه في حصيرة البيت ولأنني أعلم يقينا أن أولاد وأحفاد فردينناد ديليسبس منتشرون في كل مكان ولأنني أري سياسة ترسية العطاءات علي الشركات الأجنبيه سياسة مشبوهه كما أن فتح أبواب الأسواق المصريه لمستوردي الفوانيس والدباديب والملابس بحجة العولمه ومجاراة العولمه ليس إلا ضحكا علي الذقون وتلبيس للخوازيق في مؤخرة كل مصري يريد أن يعمل ويريد أن ينتج , إن اللذين إستقدمو شركات أجنبيه لجمع القمامه وسمحو للصينيين بالدخول إلي مصر لمعالجة القمامه ومنافسة المصريين وسمحو لهم بالدق علي أبواب البيوت لتسويق منتجاتهم وحرمان العاطالين المصريين حتي من حق بيعها في بلادنا والتعيش من ذلك , من فعلو بنا ذلك هم من يصورون لنا أن العولمة فرض من فروض العصر ونحن نقول لهم إن مصلحة الشعب هي الفرض الوحيد الواجب علينا ولتذهب عولمتكم إلي الجحيم وإذا كانت أوروبا تمنع شبابنا من الدخول إليها للعمل فإنا علينا أن نحد من دخول بضائعها التي لا تلزمنا إلي بلادنا وعلينا أن نتخلي عن كل المعاهدات والإتفاقيات الدوليه التي كبلنا بها البنك الدولي واتباعه
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غسيل مخ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:20 ص
**ياريت يا صديقي الدكتور غالي يفتكر ان من ابسط حقوق الانسان المصري الغلبان..انه يجرب حد غيره بعد تلاتين سنه خدمه على قلبنا..ده اذا ماكانوش اكتر..
ابقى فوت عليا اتفرج على العولمة اللي بحق و حقيق
.
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 7:35 م
الأستاذه مني الصاوي
تعليق حضرتك في محله تماما ويكمل الفكره التي أعرض لها
لأن بقاء غالي وباقي الديناصورات في أماكنهم حجب العشرات من العقول المصريه من الظهور
تحياتي