Yahoo!

أقمار إيران و تنابلة السلطان

كتبهاأحمدخفاجي ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 08:33 ص

مرة  بعد  مره  يؤكد  الوطنيون  المصريون  أن  إيران  لم  ولن  تكون   عدونا  الذي  يتوجب  علينا  الحذر  منه  والإستعداد  لمنازلته  وهو  مذهب  لا  يحتاج  إلي  براهين  كثيره  لإثبات  صحته  فالمسألة  بديهيه  ولا  يتجاهلها  إلا  الأغبياء  والمغرضون  ولكن  بعد  أن  صنعت   إيران  قمرا  صناعيا وأطلقته  باستخدام  صاروخ  إيراني الصنع  بنجاح  أقلق  الدول  المحتكره  لمثل  هذه  التقنيات    أجد  نفسي  مضطرا  لموافقة  أبواق  الإعلام  الرسمي  في  مصر  والتسليم  بان  إيران  تمثل  خطرا    محدقا  بأمننا  القومي  المصري  والعربي  وهذا  من  قبيل  المثل  الشعبي  المصري  “  خليك  مع  الكداب  لحد  باب  الدار  “ 

نعم  أيها  الساده  لقد  كنا  مخطئين  والان  نسلم  أنكم  علي  حق  وان  إيران  تمثل  خطرا  علينا  وهذا  يدفعنا  لطرح  سؤال  حتمي ماذا  فعلت  الحكومه  المصريه  لمقاومة   الخطر  الإيراني  و دفع  شبح  سيطرتها  علي  المنطقه  

إيران  تطور  من  قدراتها  التقنيه  الذاتيه   وقد  نجحت  في  العلوم  البيولوجيه  نجاحا  مبهرا  حين  إستطاع  علماؤها  إستنساخ    حملا  منذ  عامين  تقريبا   بما  تمثله  هذه  العمليه   من  تطور  في  العلوم  الأحيائيه  والطبيه  وها  هي  تصفع   وجوهكم  مرة  أخري  وتصنع  قمرا  صناعيا  وتطلقه   إلي  مداره  وتضع  نفسها  في  صف  الدول  الأولي  في  العالم 

وإيران  تدلي  بدلوها  في  القضايا  العربيه  بشكل  فاعل  ولا  تقوم  بمجرد  أدوار  الوساطه  أو  الأدوار  التابعه  فماذا  فعلتم  أيها  القاده  في  القضايا  والحرائق  المشتعله  في  أوطانكم

إن  إيران  ليست  بريئه  وهي   تعمل  لمصالحها  أولا  وأخيرا  ولكنها  ليست  العدو  ولا  يمكن  أن  نلومها  علي  ذلك  ولكننا  نلوم  من  جعلو  من  دولهم  جثثا  هامده   ومن  مرت  عقود  علي  وجودهم  علي  قمة  السلطه  ولم  يقدمو  إنجازا  حضاريا  واحدا

أحمد  خفاجي

ahkhafagy@hotmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف, مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أقمار إيران و تنابلة السلطان”

  1. دكتور أحمد خفاجي

    ربما يثير في نفسك بعض الغرابة أنني أنهل من مقالاتك وأقلرأها بشغف دون أن أهمل التعليق عليها.. ولرفع هذا الإلتباس المحتمل أقول بأنني غفلت عن المرور بمدونتك فوجدت أشجارها مثقلة بالثمار وكنت مثل فلاح يتفقد بستانه بعد طول انتظار فيقطف من هنا تفاحة ومن هنا خوخة ومن هناك باقة ورد..
    أما عن هذا الخوف العربي وليس المصري من التفوق الايراني فهذا خوف مستجلب من مراكز القرار الغربي والصهيوني وهو ليس خوفا استراتيجيا من هذا النفوذ المتنامي لإيران على أمننا القومي العربي وكذلك المصري.. هم يريدون أن يوهمونا بأن عدوا جديدا صار على الأبواب يسمى إيران ليصرفوا أنظارنا على العدو التاريخي والمنطقي لأمتنا وهو إسرائيل والغرب الحاضن لها.
    ولكن ماذا فعلوا وماذا أعددوا لمواجهة هذا العدوّ المفتعل ولنقل المحتمل؟ لا شيء سوى غوغاء إعلامية لتشتيت رؤانا وتعتيم الصورة أمام عيوننا على فشلهم الذريع في تحقيق إنجازات علمية ونموّ اقتصادي يذكر وهم يحكمون رقابنا منذ عقود وكذلك ليشتتوا جهدنا كلما حاولنا التصدي لمعوقات واقعنا وأولها وجودهم اللاشرعي على هرم أوطاننا.
    خالص تحياتي



اكتب تعليــقك