Yahoo!

حل الدوله الواحده رؤيه جديده للمشكله الفلسطينيه

كتبهاأحمدخفاجي ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 05:38 ص

حل الدولة الواحده في فلسطين
تعتبر القضية الفلسطينيه أكثر قضايا العالم تعقيدا وصعوبة ولا عجب في ذلك فقد إحتل اليهود فلسطين وطردوا قطاعا كبيرا من سكانها العرب خلال عملية معقده إتسمت بطول مدتها الزمنيه واستخدمو خلالها أساليب إجراميه غاية في البشاعه , والصهيونية العالميه تستغل الوقت لتعقد المشكله أكثر وأكثر باتباع سياسة الإستيطان في الأراضي الفلسطينيه المحتله وجلب مهاجرين جدد إلي فلسطين وفرض سياسة الأمر الواقع واحتلال مزيد من الأراضي العربيه من دول الطوق ومبادلتها مع دول الطوق باستسلامها واعترافها بإسرائيل , وتتعقد القضية الفلسطينيه أكثر وأكثر مع الإنحياز الأمريكي والأوروبي المطلق للصهيونية العالميه ولم يقف الأمر عند أمريكا وأوروبا بل إن الموقف الهندي والصيني بدأ ينحاز إلي جانب الصهيونية العالميه نتيجة للنشاط الصهيوني الجاد في التعامل والتعاون مع الهند والصين وهي بلاد مهمة علي مستوي التأثير الدولي

أما ثالثة الأسافي التي أصابت النضال الفلسطيني فهي الإنحياز الرسمي العربي إلي جانب الصهيونيه في حربها الشرسه ضد الفلسطينيين حسث تشارك الحكومات العربيه في حصار قطاع غزه وتمارس ضغوطا علي السلطه الفلسطينيه في رام الله وبينما يتحدث الغرب ليل نهار عن وجوب وقف تهريب السلاح إلي غزه مثلا تقبل مصر والسعوديه بمثل هذه المقوله وكأنه ليس من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم

مازالت سوريا تدعم فصائل المقاومه الفلسطينيه ولكن هذا لن يدوم لأن سوريا تتفاوض من أجل إسترداد مرتفعات الجولان وهذا يعني أنها ستعقد معاهدة سلام وحلا منفردا مع الصهيونيه إن عاجلا أو اجلا مثلما فعلت مصر والأردن والسياسه السوريه تقوم علي حل مشكلة الجولان قبل حل المشكله الفلسطينيه لأنه لو تم تسوية المشكله الفلسطينيه قبل إسترداد الجولان فإن الموقف التفاوضي لسوريا سيصبح سيئا للغايه وسيلقي إلي سوريا بالفتات

ولا يمكن لعاقل أن يصدق أن سوريا تتفاوض في شأن غير شأن الجولان , لأنها لم تعلن ذلك ولأن الفلسطينيين لم يمنحوها تفويضا بذلك ولأن من يتعامل معها من الفلسطينيين لا يطرح الحل من خلال التفاوض ولأن اليهود لن يسمحو بذلك وأنا لا أتوقع من حكومة سوريا أي خير فالنظام السوري نظام فاسد وعميل ولا يختلف عن أي نظام عربي أخر من الأنظمه التي تربطها علاقات وثيقه باسرائيل والدليل علي ذلك مشاركة سوريا في تدمير العراق في حرب الخليج الثانيه لتحرير الكويت وارسالها الجيوش وكان الأولي أن ترسل قواتها إلي الجولان المحتل.
لقد أوهمنا صدام أن تحرير فلسطين يبدأ في الكويت وأوهمت سوريا نفسها أن تحرير الجولان يبدأ بتحرير الكويت من صدام
ونلاحظ أيضا أن النظام السوري شارك جورج بوش حربه علي ما يسمي بالإرهاب وكان يستقبل معتقلين مسلمين لتعذيبهم وانتزاع الإعترافات منهم لذا أنا لا أحترم هذا النظام ولا أتوقع منه الخير

إذا أفلحت الصهيونيه في عقد تسوية منفرده مع سوريا سيفقد الفلسطينيون كل أعوان المقاومه بما يشمل إيران حيث لن يكون لها موطأ قدم في جغرافيا المنطقه العربيه والحديث عن دعم لبناني للمقاومه يجب أن يكون محدودا لما لطبيعة التركيبه السكانيه اللبنانيه من خصوصيه ولأن لبنان بلد صغير وغير مؤهل لتحمل تبعات صدام إقليمي كبير

التغير الإيجابي في الموقف التركي من القضيه الفلسطينيه مهم للمقاومة الفلسطينيه ولكنه لن يمكنها من حسم الصراع لصالحها

في كلمات أخري فإن الوضع الفلسطيني صعب للغايه لأن القضيه الفلسطينيه محاطة بعالم من عرب وغير عرب يتامر ضدها أو يستغلها لمصالحه , وهنا نتوقف لنطرح أكثر الأسئله أهمية وهو ماذا يريد النضال الفلسطيني؟؟

السلطه الفلسطينيه في رام الله ومعها ما يسمي بالإعتدال العربي تري أن هدف النضال الفلسطيني هو اقامة دوله فلسطينيه فوق الضفه الغربيه وقطاع غزه وعاصمتها القدس ويفاوضون من أجل هذه الغايه منذ زمن بعيد ولم يحرزو نجاحا يُذكر ومع ذلك يستمرون في طرح مبادرة عربيه للسلام علي إسرائيل التي تتعنت وتصنع أعذارا وتضع شروطا لماهية من يتفاوض معها من الفلسطينيين ولم يبقي إلا أن تطلب إسرائيل صهيونيا لتفاوضه علي حقوق الشعب الفلسطيني حيث أن غير الصهيوني عندهم لا يصلح شريكا للتفاوض ويبدو أن إسرائيل قد حصلت علي ضالتها في شخص محمود عباس التي قمعت قواته الأمنيه مظاهر التـأييد الشعبي الفلسطيني لقطاع غزه أثناء العدوان الصهيوني

وإذا إفترضنا جدلا قيام دوله فلسطينيه في الضفه وقطاع غزه فانها ستكون دولة مشوهه ولدت ومعها كل العاهات المستديمه مثل الإنفصال الجغرافي ونقص الموارد الطبيعيه مثل المياه التي تستحوذ عليها إسرائيل وبدون حق العوده وبدون القدس ستكون دولة فلسطين دولة بلا معني , أضف إلي ذلك م ا ستفرضه إسرائيل علي هذه الدولة المسخ من قيود علي التسلح وقيود علي المرور والتعامل الخارجي لذا لا يعتبر حل الدولتين حلا حقيقيا للمشكله لأنه ستتجسد فيه كل أسباب نشوب الصراع المسلح من جديد نتيجة لعدم تحقق العداله التي ناضل من أجلها الفلسطينيون والعرب لعقود طويله

حماس تقول أن الهدف من نضالها هو تحرير كامل تراب فلسطين التاريخيه وهذا يحتم الصراع المسلح وما حدث في غزه أخيرا ينسف هذه المقوله لأنه بعد ثلاثة أسابيع من الحرب الداميه والصمود الأسطوري تقبل حماس وقف اطلاق النار اذا فُتحت المعابر مع امكانية لتهدئة جديده وهذا يعني ببساطه أن حماس تدخل مرحلة اللاحرب واللا سلم وتنشغل باعادة بناء قطاع غزه ولا تطرح الإستمرار في إطلاق الصواريخ علي إسرائيل وأنا لا ألومها علي ذلك ولكن حماس لا تستطيع أن تشرح لنا بشكل منطقي كيف ستحرر فلسطين بالقوه المسلحه وهي لا تملك الكثير من القوه في غزه بينما تكفل محمود عباس باعتقال كوادرها ولجمها في الضفه الغربيه

إذن ما العمل ؟؟؟

ونطرح نفس السؤال المهم مرة أخري ما هي غاية النضال العربي من أجل فلسطين ؟؟

الإجابه هي العداله التي لا تتحقق إلا بعودة الشعب الفلسطيني إلي أرضه التي أخرج منها ويجب أ ن يبقي هذا ثابتا من ثوابت الفكر والسياسه العربيه

الطرح الذي أقدمه هو ان تتخلي حماس والفلسطينيون عن فكرة تدمير إسرائيل حيث أنها فكره غير قابله للتنفيذ حاليا ولا يمكن الدفاع عنها دوليا وإنسانيا وان تكون الفكره المطروحه فقط هي عودة الفلسطينيين إلي أرضهم في مقابل تنازل واحد هو القبول ببقاء اليهود في فلسطين

في كلمات أخري التخلي عن حل الدولتين والقبول المتبادل بالعيش في دولة واحده يتمتع كل المواطنيين فيها بالمساواه.

وانا لست أول من يطرح هذه الفكره فالرئيس الليبي معمر القذافي ينادي بدولة إسراطين صباحا ومساء وهناك من يطرح فكرة الدوله الواحده مقتديا بما حدث في جنوب أفريقيا بين البيض والسود بل أن أكثر من 80% من العرب في تقرير التنميه البشريه الصادر عن الأمم المتحده يؤيدون حل الدوله الواحده

ولكنني أطرح شيئا مختلفا تماما لعدة أسباب

أولا : أركز علي ضرورة ألا نقع في خطأ المشابهه بين نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وإسرائيل لأن البيض في جنوب أفريقيا لم يطردو السود من بلادهم ولكنهم استعبدوهم فقط لخدمة مصالحهم الإقتصاديه , ولم يدعي البيض أبدا أن الله قد منحهم الأرض الأفريقيه ليعيشو فيها دون سواهم ولم يكن للبيض في جنوب أفريقيا مؤيدين في أوروبا وأمريكا يعتبرون دعمهم المستمر قربة لله أو يعتبرون أن وجودهم في هذه الأرض سيعجل بعودة الرب المنتظر يسوع كما أن جنوب أفريقيا رغم موقعها الجغرافي المهم لا تقع في قلب كتله حضاريه يري الغرب أن من مصلحته أن تبقي ضعيفة ومهمشه مثل الأمه العربيه ومما هو جدير بالذكر في هذا المقام أن العرب والإسلام لا يمثلان خطرا علي الغرب وأنا أتعجب من بعض المسلمين الذين يرددون مقولة خطر العرب والمسلمين علي الغرب دون وعي لنتائج ترديد هذه المقوله الخاطئه

ثانيا :كما أن تدمير إسرائيل يعتبر فكرة مستحيله حاليا فانني أقر أن حل الدوله الواحده هو أيضا فكرة مستحيله لأن اليهود ومن ورائهم لن يقبلو به أبدا لأنه ينسف فكرة الصهيونيه نسفا تاما ويعيد كامل فلسطين للحكم العربي مع فارق وحيد هو زيادة نسبة الأقليه اليهوديه في فلسطين عنها في بداية الصراع وأنا واعي تماما لهذه الحقيقه علي خلاف القذافي الذي يتناسي طبيعة الصراع

ثالثا : أنا أؤكد أنه علي حماس وكل القوي الفلسطينيه عدم الإعتراف بإسرائيل لأن الإعتراف بإسرائيل العنصريه يعني تسليما بهذه العنصريه ولكن مع هذا الرفض نصر علي أن هناك فرصة حل الدوله الواحده إذا تخلت إسرائيل عن عنصريتها وأنها دولة لليهود دون سواهم

رابعا :أنا مؤمن تماما أن نهاية هذا الصراع ستكون لصالح العرب كما كانت بعد أكثر من 200 عام من الحروب الصليبيه وطرح حل الدوله الواحده عندي ليس إحساسا بالفشل العربي أو دعوة للهروب من المواجهة بقدر ما هو فتح جبهة جديده وعريضه لمواجهة الصهيونيه العالميه

لكل هذه الأسباب فإن ما أطرحه مختلف عن طرح القذافي

ومع ذلك فانا اطالب حماس بالتخلي عن شعاراتها بتدمير دولة إسرائيل واستمرارها في قيادة نضال الشعب الفلسطيني تحت شعار العوده والعيش في سلام مع اليهود في وطن واحد فإن قبلت إسرائيل فقد حصلنا علي أفضل الحلول المطروحه وان رفضت إسرائيل ذلك فقد منح الفلسطينيون لنضالهم غطاء قانونيا وأخلاقيا أمام العالم وعلينا أن نتذكر أن اليهود استخدمو هذا الأسلوب قبل قيام دولتهم فلم يطرحو برنامجا سياسيا لطرد الفلسطينيين بل طرحو ما قالو عنه أنه نضال من أجل الإستقلال عن التاج البريطاني في نفس الوقت الذي كانو يقتلون الفلسطينيين ويعتمدون مشروع التهجير القسري للفلسطينيين

السؤال الأخير إذا وافقت حماس علي تغيير طرحها السياسي فهل يجب عليها أن تغير أسلوب عملها الكفاحي علي أرض الواقع؟؟؟

الإجابه بالطبع لا لأن إجبار إسرائيل علي قبول العرب كمواطنيين والتخلي عن سياسة التفرقه العنصريه يتطلب كفاحا مريرا و مساعدات عربيه كبيره سياسيه وعسكريه وإقتصاديه للنضال الفلسطيني وهنا تكمن نقطة الضعف الكبري وهي أن إسراائيل تتلقي دعما حقيقيا من أعوانها يساعدها في الحرب إن حاربت وفي السلم إن فاوضت بينما يقف الفلسطينيون بلا دعم عربي حقيقي وهذه هي المشكلة الحقيقيه التي تصادفنا في أي تنظير لحل المشكلة الفلسطينيه وتجعل إطلاق الصواريخ بدائية الصنع علي المحتل الصهيوني والدخول معه في مواجهة عسكريه عملية غير مأمونة النتائج إذا كان العرب يرفضون تسليح حماس بل ويشاركون إسرائيل حصارها علي الشعب وعلي المقاومه ويريدون إنهاء الصراع بأسرع ما يمكن وعلي أي صورة من الصور ومن هنا يصبح الصراع المسلح بين المقاومه الفلسطينيه والصهيونيه غير مأمون العواقب وهذا يحتم علي النضال الفلسطيني استحداث اسلوب بديل للصدام المسلح علي أن يكون هذا الأسلوب قابلا للتطبيق والإستخدام طول الوقت , لقد هلل البعض للعمليات الإستشهاديه والتي جاءت ردا علي إنتهاكات الصهاينه المتتاليه ضد الفلسطينيين وانا لا أعترض علي حق الفلسطينيين الثابت والدائم في إستخدام كل الطرق للدفاع عن أنفسهم ولكن علينا أن نتذكر أن العمليات الإستشهاديه لا يمكن أن تكون طريقا للنضال إلي مالانهايه والصدام المسلح مع إسرائيل لا يمكن أن يكون طريق النضال الوحيد في ضوء الفارق الشاسع في القوه العسكريه.
إن طرح حل الدوله الواحده والتي تجمع العرب واليهود يعطي فرصة كبري لكل المتعاطفين والعاملين من أجل القضيه الفلسطينيه في كل أنحاء العالم لكي يرفعو أصواتهم بوضوح ويطالبو بهذا الحل بينما حل تدمير دولة إسرائيل لا يمنح مثل هذه الفرصه لذا لا يتحدث عنه أحد خارج الوطن العربي
حل الدوله الواحده يساعد علي جلب المزيد من القوي المتعاطفه مع الحق العربي حيث أنه يطرح حلا بلغة العصر الحديث وطبقا لأخر ما توصل إليه التطور الحضاري والإنساني من قبول الأخر والتعايش السلمي بين الشعوب في كيانات سياسيه واحده أو متجاوره
حل الدوله الواحده هو حل مناسب لكي يكون رؤية سياسيه في برامج الحركات الإسلاميه في العالم العربي لأن الحل الذي تطرحه هذه الحركات وهو تحرير فلسطين من النهر إلي لبحر هو حل مفزع للعالم الخارجي ومخيف للمواطن الذي لا يريد أن يعيش في حالة حرب مستمره.
أعلم يقينا أن حل الدوله الواحده الذي أطرحه سيثير غضب البعض عليَ باعتبار ان فلسطين ارض عربيه محتله ويجب تحريرها شرعا وان افهم ذلك جيدا واتفق معه لذلك اطرح حل الدوله الواحده لأن توحيد العرب واليهود في فلسطين التاريخيه وعودة اللاجئين يعني عمليا تحرير فلسطين من النهر إلي البحر وستعود فلسطين دوله عربيه ذات اقلية يهودية كبيره ويجب ألا ننزعج من ذلك ونمنح المستقبل الفرصه لتذويب اليهود في المنطقه
إن إعدادا كبيره من اليونانيين هاجرت إلي مصر في القرن الماضي وكانت لهم أحياؤهم في الأسكندريه والقاهره وقد امتزجو الان في الشعب المصري واذا قبل اليهود بحل الدولة الواحده وعاد اللاجئون وتم تعويضهم فلماذا لا نعتبر اليهود مهاجرين مثل اليونانيين مثلا ومع ذلك فانا لا أحلم بذلك ولا أتوقع حدوثه ولكن الظروف العربيه والعالميه تتطلب أن تكون غاية النضال الفلسطيني هو حل الدولة الواحده وليس حل الدولتين وليس تدمير إسرائيل
الإفتراض الأخير الذي أطرحه هو إنه إذا إستطاعت جيوش عربيه إجتياح إسرائيل مثلا وهو إحتمال وارد وعملي إذا تخلصت الشعوب العربيه من حكوماتها العبثيه فهل سيكون الحل هو طرد ملايين اليهود من فلسطين؟؟ , أنا أعتقد أن ذلك سيكون خطأ فادحا سيضعنا في مواجهة مع كل العالم ولا ضرورة لمثل هذا التطهير العرقي مرة أخري لأن بضعة ملايين يهودي يعيشون وسط هذا المحيط البشري العربي لن يضيرنا شئ لأننا أمة قوية الملامح تذوب فيها الأمم ولا تذوب وسننتهي إلي حل الدولة الواحده بين العرب واليهود رغم أننا سنكون في قمة النصر
إذا وافقت معي علي هذه الفكره أرجو المساعده علي نشرها
وإذا لم توافقني فانا علي استعداد تام لتقبل النقد البناء واعادة التفكير مرة أخري
أحمـــــد خفــــــاجي
ahkhafagy@hotmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حل الدوله الواحده رؤيه جديده للمشكله الفلسطينيه”

  1. الدكتور أحمد خفاجي

    صفعتني بمقالك ولكنني تمالكت نفسي وأقررت يقينا أن حماستي نحو القضية العربية المركزية لا تطاول حماستك.
    لن أكون منصفا لهذا المقال “الدراسة” إن كان ردي عليه مجرد كلمات لا تناقش فحواه وتحاول استنتاج ما هو ممكن لذلك قررت أن يكون هذا الرد مدروسا ومشفوعا بالبراهين.. ولن أستبق ذلك بأي حكم ارتجالي قد يسدّ الطريق ضمنيا أمام السعي المشترك من أجل تطوير هذه الفكرة..

    أخيرا أقول لك أن من مستحدثات التغيير التي قامت بها إدارة مكتوب أنني أصبحت مصريا وأنا تونسيّ ولكوني أعتزّ بهذا الانتماء الذي سيزيد في عروبتي تركت التغيير كما هو..
    خالص تحياتي

  2. يادكتوووور هذا الكلام

    قيلسلفا مرارا وتكرارا

    واخر من قالههو العالم

    الدكتور الراحل عبدالوهاب المسيري

    وانا اتفق كل الاتفاق مع هذا

    الطرح وتذكيرا للاخوة ان هذا

    ما سبق ان جاء في أدبيات حركة

    ( حماس ) وذكرته حماس مرارا أمام المجتمع

    الدولي وكان على لسان العالم الشهيد أحمد يس لأن

    هذا الطرح يفضح الصهيونيةالعالمية لماذا ؟؟..لأنه بالطبع لن يقبله الصهاينة المتطرفون الذين يتمسكون بنقاء العنصر اليهودي الغربي ” الاشكنازي ” على أرض الدولة ولكن حتى تحدث المعجزة الالهية في بني صهيون لكي يوافقوا على هذا الحل - أي الدولة الواحدة والتعايش السلمي المشترك وانهاء جدار الفصل العنصري بينهم وبين العرب المسلمين وباقي ترهات التوراة المحرفة التي تأمرهم بسفك دماء من ليس على ملتهم وتدمير الحجر والشجر والحيوان - الى ان يحدث هذا ما الحل العسكري ؟؟؟ أمام العدوان المستمر أي كما قال الشهيد أحمد يس : (( أنا لا أحارب الصهيوني لأنه يدين باليهودية وانما لأنه يحتل وطني فاذا كان المحتل مسلما على سبيل المثال فسأقاتله بالمثل ان كان محتلا )) مما يعني أن هذا الطرح هو بمجمله عمل سياسي وللتعبئة الجماهيرية المثقفة من الناحية البحتة وليس عمل من يقبض على السلاح في المعركة من أي جانب ولأننا رأينا اليهود وهم في أوطاننا - اليهود في معظمهم وليس جلهم لأن منهم وطنيون مما لاشك فيه رغم قلتهم الشديدة - ولكن معظم اليهود الذين عاشوا في بلدان عربية يتقوقعون على أنفسهم بحوائط وحواجز وأسوار تعزلهم عن التعايش مع الديانات المختلفة ويتقاربون مع الغير غالبا من أجل المصالح وبالتالي حل الدولة الواحدة لن يرضى عنه أكثريةال ZIONISM
    وحتى يحدث هذا سيظل شلال الدم مستمرا الى اخر نقطة دم تنزف ولاحول ولاقوة الا بالله من كل مؤمن على أرض الجهاد أو أن يعزهم مولاهم بجند من عنده..
    انه نعم المولى ونعم النصير !! …

    فالدم لايرد عليه الا بالدم .



اكتب تعليــقك