قصيدة بين المهانة والثوره

كتبهاأحمدخفاجي ، في 28 يناير 2009 الساعة: 05:52 ص

يسحقنا الإنتظار الطويل

عند أبواب المحكمة الدوليه

بلا حول ولا قوه

ممسكين بذيل الأمم المتحده

مثل طفل يخشي أن يفقد أمه

يقتلنا الفيتو ان لم تقتلنا

أحقاد صهيونيه

أو مقالات الأغبياء في الصحف القوميه

فوق أعناقنا مر الطغاه

ورصفو كل طريق في بلادي للغزاه

الشعب جماد لا يتحرك

وجليد شتاء لا يرحل عن أمتنا

انتظرت طويلا

لن يأتي الربيع

لن تأتي النهضه

يتبادل أمتنا أفراد من بيت واحد

حكم أسري أزلي هزلي

يمرر من جد لحفيد

أبدع العلماء فقها للنظافه

ولم يغادرو حمام الخليفة الي فقه الخلافه

لا يوجد تنظير فكري للرئاسه

غير خطابات التأييد

كيف يراقب جيش المملوك

وطنا يتحرك كل دقيقه

ويحجب عنه الشمس

ويمنع الحقيقه

طوابير الخبز من السلوم الي اسوان

زرعو كل شواطئنا بالبارات

والمقاهي الغربيه

ورجال لا تعرف غير الشهوه

وبقايا أفكار عربيه

غرقت في العشوائية

وأنصاف الثوار

يصنعون الفجر لنصف دقيقه

أمام نقابات الأحرار

ثم تأتي قوات الشرطه

وتغلق أبواب الفجر

حتي إشعار اخر

شردتنا أشعار ثوريه

يقرضها شعراء موتي

تلقي في الجبانات الوطنيه

تنادي جيش صلاح الدين

وامعتصماه

في القرن الواحد والعشرين

نخط معاركنا

علي أقراص الزبدة في يوم مشمس

ونستنجد بالموتي

ونعيد الكره تلو الكره

رغم الفشل المتكرر كررنا أنفسنا

ألاف المرات

في تلك الأثناء

إنتصر الملك علي شعبه

أنفق أموال الجوعي

علي جيوش تتخصص في قتل الأيتام

بئس النصر

يحول سلطان الأمة جلادا

ويصنع من شرف العسكر رايات حمراء

و تهب رياح خماسين

تحرق كل الأخضر

وكل شئ ينمو

إلا بيت أديب ثوري

ومقعد تلميذ عربي

يحلم حلما ممنوعا

ويوزعه سرا للزملاء

يحلم أن يكون رئيسا عربيا

في زمن الأمراء

قصر الرئاسة لا يسمح

للرعية بالدخول

من المهد الي اللحد

سلطتهم أزليه

كل شيئ يحترق

إلا سر بقاء الأنظمة الرجعيه

لا يُحرق إلا بالثوره

تحرق في نفس الوقت

خوف الشعب من الحاكم

وكل محاضر أمن الدوله

تطلق كل المتهمين

من قفص التصنيف الأمني

تحررهم من كل ولاء حزبي

من أجل التغيير

تكتب دينا في صفحتكم

توقعون عليه جميعا

لا تطلب منكم معصية الملك الغاصب

تطلب منكم معصية الذات

وأن يلعن كل منكم حزبه

وحزب الحجاج

وكل الأحزاب الرجعيه

ان يحرق كل منكم علمه

وكتابات النخب الفوقيه

كل الأعلام تخون العلم الواحد

كل الأوطان تمزق وطنا واحد

يارب

امنحني الحكمة والصبر

كي أخبر كل الجوعي

فردا فردا . . . أسماء من جوعوهم

ومن باعوهم

ومن خذلوهم

وأصرخ في كل القتلي

لن يقتلكم جيش اخر

إنتفضو

أحمـــــــــد خــفــــاجي

ahkhafagy@hotmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر الفصحي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قصيدة بين المهانة والثوره”

  1. الجوعى لايثورون .. الموتى لايسمعون … القتلى لايرجعون … هذه هى القاعدة العامة للحكومات الدكتاتوية … أو الفاشية .. يجب أن يظل المواطن جائعا حتى لايقدر على الكلام … مكبوتا حتى الممات واذا لزم لابد من القتل … مع تحياتى على قصيدة الأمل فى الفجر الذى طال انتظاره كثيرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر