إنتقل إلي رحمة الله تعالي رجل من أصدق رجال الأمه وعلم من أعلامها ومفكر مثل فكره وعي الأمه بحضور عصري وعمق ضارب في أعماق تاريخها.
فقدت الأمه رجلا كان ظاهرة علمية في شخصه الكريم , رجل وهب حياته لخدمة قضية الأمه المركزيه ليس بالهتاف و الصرخ وإنما بالعمل الدؤوب المتميز , ومع إهتمامه الأكاديمي الخاص بالقضية الفلسطينيه ظل الأستاذ والمفكر المعلم الدكتور عبد الوهاب المسيري في قلب مشكلة مصر المحليه لا ينظر إليها من برج عاجي كما يفعل بعض المثقفين والأكاديميين إنما ينخرط في مسيرة النضال من أجل التغيير ليس فقط بالكتابة والتنظير العلمي الذي أبدع فيه أستاذنا الجليل وإنما أيضا بالتواجد بنفسه وبشخصه في الشارع المصري مع كل المناضلين المصريين.
إننا نحزن لوفاة الدكتور المسيري حزن الكتيبه المتجهه نحو النصر وقد فقدت بطلا من أبطالها وقائدا من قادتها ظل طوال حياته يحمل مصباحا يرفعه عاليا فيتجمع إلي نوره كل المخلصين ليكونو مسيرة التغيير نحو الأفضل
نحزن للوطن ونحزِن للأمه ونحزن للعلم ونحزن للصدق إذ فقد اليوم صادقا صدوقا ونسأل الله سبحانه وتعالي أن يشمله بفضله ورحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجعل ما قدمه للأمه من أعمال عظيمه في ميزان حسناته وإنا لله وإنا إليه راجعون
كتبها أحمدخفاجي في 07:01 مساءً ::
الاسم: أحمدخفاجي
