شموع

هنا تجد معظم ما أكتبه من شعر العاميه وشعر الفصحي إضافة إلي متابعات للأحداث الجاريه بنقل الخبر والتعليق عليه

ا

القدس  مداد  حضارتنا

كتبت  أسماءً  حره

بحروف  تتلألأ  كالأنوار

وأسماءً  أخري  كتبتها

في  سفر  العار

كتبت  أسماء  الأسري

ومن  مات  دفاعا  عند  الأسوار

كتبت  أسماء  الحُجاج وأسماء  التجار

وشيوخ  الأقصي

 وأسماء  كنائسها

وكتابات الأحبار

أحصت  كم  راهبة  عاشت  فيها

وكم  مسلمة  تتوشح  فيها  بخمار

كتبت  حتي  من  رحلو  عنها

وغابو  في  غيب  الأسفار 

من  دخلوها  بالسيف

  ومن  أحدث  في  القدس  دمار

من  ألقي  فيها  قنبلة

ومن  وزع  فيها  الأزهار

لكن  مدينتنا

تأنف  أن  تكتب  أسماء  الخونه

ولو  حتي  في  صفحة  عار

وتأنف أن  تكتب  بين  الأسماء

من  زاروها  سرا

واجتمعو  بالأعداء

ومن زاروها  جهرا

  دون  حياء

شاحت  عنهم  واستعلت

أن  تنظر  في  وجه  الرؤساء

القدس  مدينتنا  لا  تعبأ

إن  جئتم  زوارا  أو  سفراء

فارتكبو  ما  شئتم

مبادرات  أو  صفقات  أو  أخطاء

ضعو  كل  مدافعكم

في  هرمز  والإحساء

واقصفو  قُم

واقصفو  كربلاء

طريق  القدس  لديكم

من  الخرطوم  إلي  صنعاء

لولا  كل  مقامعكم

ما  سكن القدس  الأعداء

القدس  مدينتنا  كتبت

لا  تفتح  أبدا   لغباء

ستفتح  يوم  يموت

أخر  ثمل  خاف  من  العنقاء

****************

القدس  مراة  حضارتنا

إنظر  فيها كي تعلم

إن  كنا  نعدل  خردلة

 أو كنا  شعبا

يعرض  مسألة

أو  كنا  مسخا 

 يصنع  مهزلة

وانظر  فيها  كي  تعرف

من زرع  الجبن

في  اودية  الزيتون

من  ملأو  كل  بنادقنا

كعكا  أو بيضا  أو  ليمون

وانظر  فيها  كي  تعرف

حاكمنا,

 من كان  ومن  سيكون

إنظر فيها   واسأل  نفسك

مع  من  ستكون

القدس

  مراتك  تخبرك 

إن  كنت  دميما

أو  كنت  جميلا

إن  كنت  قويا

أو  كنت  هزيلا

إن   كنت  خفيفا

أو  كنت  ثقيلا

إن  كنت  كثيرا

أو كنت  قليلا 

أما  إن  كنت  عميلا

فستخشي أن تنظر  في  المراه

أنت  وعقم  الأرض

  كل  ما  أخشاه

أنت  الحاكم  يحكمنا 

ولا  نرضاه

لا  يطأ  موطأ  قدم

إلا  فوق  جباه

أنت  فرعون

وأنت  الشاه

أنت  الضابط  يأمرنا

إنتباه  ثم  إنتباه

بكلمات  أخري

أنت  كل  الجناه

من  سرقو  من  كل  صبي

كل  صباه

من  تركو  كل  جماجمنا

علي  طرقات  ملقاه

من  كتب  الفقر  علي  وطني

ومن  أملاه

من  يشتم  وطنا  في  وطن

أعطاه  وأعطاه

من  فرخ  ظلما  من  ظلم

ثم  رعاه

من  جردني  من  كل حبيب

فصرت  وحيدا  بفلاه

القدس 

 ليست  مشكلة

بل هي  نبع

يمنح  أمتنا 

 دماء  وحياه

يا  ساده  يا  ساده

إن  القدس  لمشكاه

فيها  مصباح

المسلم  يعرف  أقصاه

أنا  عبدك  يا  ربي

والعبد

 لا يسأل إلا  مولاه

أسألك  القدس

فهي  فردوس  نتمناه

الثلاثاء,تموز 01, 2008


تُعد  الدوله  مستلزم أساسي  من  مستلزمات  حياة  الإنسان  المعاصر , وعلينا  أن  نفرق  بين   دلالات  مصطلح  الدوله  ودلالات  مصطلح  الحكومه  ,

لأنه  قد  حدث  خلط  لدينا  بين  مفهوم  الحكومه  ومفهوم  الدوله  نتيجة  تسلط  الحكومات  العربيه  وإلتهامها   لمؤسسات  الدوله  والسيطره  المطلقه  عليها  مما  أفقدها  وظيفتها  وأدي  إلي  حدوث  ثغرات  في  بناء  الدوله  العربيه  وإلي  هشاشتها

مؤسسات  الدوله  التي  نتحدث  عنها    مثل  القضاء  والمؤسسات  الثقافيه  والتعليميه  من  صُحف  وجامعات  ومؤسسات  مجتمع  مدني  مختلفه.

الدوله  التي  هي  مستلزم  مهم  لرفاه  الإنسان    ببساطة  شديده  هي  سلطة  قانون  واحد  علي  مجموعة  بشريه  في  رقعة  جغرافيه  محدده  وغير  متداخله  مع   رُقع  جغرافية  أخري

من  هنا  فإن  الدوله  هي  سيادة  القانون

لسنوات  طويله    ظل  ملايين  من  شباب  وكوادر  الصحوه  الإسلاميه  يحلمون  بالدوله  الإسلاميه  التي  هي  عودة  الخلافه  وإقامة  شرع  الله  في  الأرض  وعودة   حقوق  المسلمين  الضائعه

هذا  الحلم  لم  يتحقق  وأظنه  بعيد  المنال  بعض  الشئ    في  ظروفنا  الراهنه  لأنهم  يفترضون  تحويل  الدوله  القطريه  العربيه  إلي  دولة  إسلاميه  وهذا  إفتراض  خاطئ  لأنه  لا  توجد  دول  عربيه  بالمعني  الصحيح  لمصطلح  دوله  إنما  توجد  بقايا  من  عصور  التخلف  ووكالات  إستعماريه   ومجالس  قبليه  وإقطاعيات  زراعيه  أو  تجاريه.

لذا  فإنني  أقترح  أن  يكون  نضال  المثقفين  العرب  والمسلمين  موجها  بالأساس  لإقامة   الدوله  العصريه    وهي  دولة  القانون    والمساواه  وتبادل  السلطه

واسمحو  لي  أن  أضيف    لمميزات  الدوله  الحديثه  أن  تغير  حاكمها  بشكل  دوري  مهما  كان  عدله  ومهما  كانت  النجاحات  التي  حققها 

إن  العداله  وسيادة  القانون  هما  الرابط  الذي  يربطنا  بعضنا  ببعض  ويكون  منا    دولة  وعند  تلاشي  العداله  وإنعدام  سيادة  القانون  تسقط  الدوله  وتنهار  

أحمد  خفاجي   



في01,تموز,2008  -  06:05 مساءً, عائشه سلطان كتبها ...

اخي أحمد .. كيف أنت ؟
يسرني العودة الى هنا لتعرف على أفكارك بشكل أفضل،، وهنا وجدت حديثا عن الولة والسلطة والحكومة ، وأمل الشباب الاسلامي في قيام دولة اسلامية تقيم شرع الله تعالى والتي افترضت صعوبتها مستندا للظروف غير الملائمة ..
اخي أحمد اتفق معك فيما ذهبت اليه ذلك أن الدولة حالة تطور انساني ، تحتاج لذهنيات تؤمن بمنطق الدولة ، وحكم المؤسسات ومرجعية القانون والدستور ..
في بلادنا العربية لازلنا نعيش في قبيلة طرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم ، منطق القبيلة وذهنية الطائفة ومرجعية الشخص والمزاج .. هذا لا يؤسس لدولة ابدا ،، سواء كان اسمها جمهورية اسلامية أو جمهورية ديمقراطية

نحن بحاجة لتغيير ذهنياتنا وقناعاتنا السياسيةفي هذا الانجاه

دمت صديقا


scrollAmount="2"> شكرا علي تشريفكم لنا بالمرور هنا