غسيل مخ :هي مجموعة مقالات إحاول من خلالها إعادة ترتيب أولويات التفكير ووسائله داخل العقل العربي ومن خلال ذلك أحاول المشاركه قدر إستطاعتي في إحداث نهضه فكريه تعتمد طرقا عده منها مراجعة المصطلحات السائده وتمحيصها
لا أسمع كثيرا في أيامنا هذه بل إنني لم أسمع علي الإطلاق ولم أقرأ أيضا مصطلح المسيحي المستنير أو اليهودي المستنير أو البوذي أو الهندوسي المستنير في نفس الوقت الذي يُستخدم فيه مصطلح المسلم المستنير ومصطلح المسلمين المعتدلين بنفس القدر الذي يُستخدم فيه مصطلح المسلم المتشدد ومصطلح المتطرفين الإسلاميين.
وقد تسعد كثيرا عندما يصفك البعض بأنك مسلم مستنير مع أنك في هذه الحاله تكون قد سلمت باستثنائية التنوير بين المسلمين وتكون أيضا قد منحت من وصفك بالمستنير حقا لوصف باقي المسلمين بالظلامية والإنغلاق , لأن تقسيم المسلمين إلي مستنيرين وغير مستنيرين هو مثل تقسيم العرب سياسيا إلي دول إعتدال ودول تشدد إنما يخدم غاية سياسيه ولا يعكس حقيقة واقعيه ومثالا علي ذلك أن حكومة سوريا المتشدده حسب توصيفهم ليست إلا جكومة منبطحة أرضا , تتعرض لغارة إسرائيليه ولا ترد عليها بل ولا تعلن عنها ولا تتقدم بشكوي إلي الأمم المتحده وهو أبسط وأقل وسائل الرد ,و مثلها مثل السودان الذي تتعرض أراضيه لغارة إسرائيلية تبقيها حكومة السودان سرا وفي طي الكتمان حتي تسرب أخبارها جريدة الشروق المصريه , ومن الإسلاميين المتشددين من يُخطف من بيته ليلا بعد ترويع أهله ويُعتقل دون تحقيق ويتعرض للضرب والإهانه ولا يبدي أي مقاومه ولا يقوم بأي رد من أي نوع اللهم إلا دعواه حسبنا الله ونعم الوكيل , ومع ذلك يوصف بالمتشدد وهو في في حالته التسليمية هذه.
إن المقصود في وصف مسلم ما بالمستنير ليس وصف الإسلام بالإستناره بل محاولة التأكيد علي أن شيئا ما حدث للمسلم غير إسلامه وجعل منه إنس
























